No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ وقعت تفجيرات في حماة، وشهدت طرطوس انتشاراً واسعاً لقوى الأمن الداخلي، أما في حلب قُتل عنصرين من الضابطة الجمركية.
وفي التفاصيل، في حماة سُمع دوي أصوات انفجارات كبيرة، لم يُعرف مصدرها، ولا نتائجها. وتداولت مصادر معلومات تشير إلى أن الأصوات ناجمة عن “تفجير متعمّد لمخلّفات حرب تعود للفرقة 52 في منطقة المشرفة التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، غير أن تلك الأخبار لم يتم التأكد منها.
وشهد ريف طرطوس في الخميس الرابع من شهر كانون الأول الجاري؛ انتشاراً واسعاً لعناصر الأمن التابعة للحكومة الانتقالية، مع نصب حواجز متنقلة في العديد من الأمكنة والطرق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانتشار واسع لعناصر الحكومة الانتقالية في مدينة صافيتا بريف طرطوس، مع نصب حواجز مؤقتة متنقلة، ما أثار حالة من الذعر بين المدنيين. كما قامت العناصر بتوقيف المارة وتفتيشهم وأخذ هوياتهم دون توضيح أسباب هذه الإجراءات.
وأعرب الأهالي عن خشيتهم من أن تتحول هذه الإجراءات إلى حملات اعتقالات عشوائية، ما يزيد من شعورهم بالقلق وعدم الأمان في مناطقهم.
وسبق أن رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 27 تشرين الثاني الماضي، أن مدن بانياس وطرطوس واللاذقية وجبلة وريفها، شهدت توتراً أمنياً عقب انتشار أشخاص من مؤيدي الحكومة الانتقالية على دراجات نارية لإثارة الفوضى، حيث أطلقوا عبارات طائفية أدّت إلى توتر في المنطقة.
أما في حلب، قُتل عنصران من الضابطة الجمركية التابعة للحكومة الانتقالية، وأصيب اثنان آخران بعد تعرّض دورية لكمين مسلّح في منطقة الزربة بريف حلب، أثناء رفقتها لشاحنة ترانزيت، فيما لا تزال هوية المهاجمين مجهولة، وفق ما أعلن مكتب العلاقات في الضابطة الجمركية.
وبحسب الضابطة، فإن الدورية كانت مكلّفة بمهمة حماية إحدى شاحنات الترانزيت عندما اعترضتها جهة مجهولة تستقلّ سيارة تقلُّ مسلحين، قبل أن تفتح النار بشكلٍ مباشر على عناصر الضابطة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار تدهور الوضع الأمني وعمليات الاستهداف المتكررة في مناطق مختلفة من الريف الحلبي خاصةً، وفي سوريا عامة.
No Result
View All Result