No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ بعد أسابيع من الإغلاق والتقييد، أعادت الحكومة السورية الانتقالية افتتاح معبري الطبقة ـ سلمية ودير حافر ـ حلب أمام حركة المدنيين فقط، من الساعة السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً، مع السماح بعد ذلك بمرور الحالات الطبية والمرضى. القرار جاء متأخرًا، بعد أن عطّل حياة الأهالي وأجبرهم على البحث عن بدائل طويلة ومكلفة.
بعد أسابيع من الاضطراب في حركة المعابر البرية بين شمال وشرق سوريا والداخل السوري، أعادت الحكومة السورية الانتقالية في الثاني من كانون الأول الجاري افتتاح معبر الطبقة – سلمية ومعبر دير حافر – حلب بشكل رسمي أمام حركة المدنيين فقط، منهية سلسلة من الإغلاقات المتكررة التي انعكست سلبًا على حياة السكان، والطلاب، والمرضى.
معبر دير حافر شريان مهم
وفي 25 تشرين الثاني 2025، عاد طريق دير حافر – حلب إلى الإغلاق بعد ساعات قليلة من فتح محدود اقتصر على مرور عدد محدود من السيارات، قبل أن تُعاد السواتر الترابية قطع الطريق مساءً دون صدور أي تفسير رسمي.
وكان الطريق مغلقًا منذ 27 أيلول الماضي بعد استبدال العناصر المنتشرة عند المعبر بعناصر من الشرطة العسكرية. ويُعد الطريق شريانًا حيويًا لريف حلب الشرقي، ما جعل الإغلاق يولّد توترًا واسعًا، خصوصًا في قرية شويليخ التي شهدت اعتراضات متكررة خلال تشرين الأول نتيجة قطع الطرق المؤدية إلى المزارع والمنازل.
الطبقة – السلمية… طريق الحياة
شهد طريق الطبقة – السلمية إغلاقًا كاملًا بين الخامس و19 تشرين الأول 2025، قبل إعادة فتحه تدريجيًا ثم بشكل كامل. وأبقت الإدارة الذاتية الطريق مفتوحًا من جهتها طوال فترة الإغلاق، فيما استمر الإغلاق من الطرف المقابل دون توضيح رسمي.
ويمثل الطريق أحد أهم الممرات البرية التي تربط شمال وشرق سوريا بالداخل السوري، ويُستخدم لحركة المدنيين والطلاب فقط، دون السماح بمرور الشاحنات أو البضائع التجارية. وأثرت الإغلاقات السابقة على السكان والطلاب والمرضى الذين يعتمدون على الطريق كمسار رئيسي للتنقل اليومي، ما زاد من صعوبات الوصول إلى الجامعات والمشافي وأجبر الأهالي على البحث عن بدائل طويلة ومكلفة للتنقل بين المدن.
حالات العبور
أعادت الحكومة السورية الانتقالية في الثاني من كانون الأول الجاري فتح المعبرين معًا أمام حركة المدنيين من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة السادسة مساءً، على أن يُسمح بعد ذلك بمرور الحالات الطبية والمرضى فقط. وحسب ما أفاده السائقون، كانت حركة المرور سلسة نسبيًا خلال ساعات الصباح، مع اختصار زمن التنقل مقارنة بالفترات السابقة، ما منح المدنيين فرصة لاستعادة حرية الحركة بعد أسابيع من الإغلاق المتكرر.
ورغم أهمية القرار، لم تصدر الحكومة السورية الانتقالية حتى لحظة إعداد التقرير أي توضيحات رسمية حول أسباب الإغلاقات السابقة أو الضوابط المستقبلية لتنظيم حركة المعابر.
أسئلة مفتوحة رغم الافتتاح
ورغم الارتياح الشعبي بعودة حركة المعابر في الثاني من كانون الأول الجاري، تبقى المخاوف قائمة في ظل سجل من الإغلاقات المفاجئة، ما يدفع السكان للتساؤل حول مدى استقرار هذه الخطوة وما إذا كانت بداية لتنظيم دائم أم حلًا مؤقتًا جديدًا ضمن دورة التقلبات المستمرة.
No Result
View All Result