No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود – أكد مواطنون من الحسكة أن “الحق في الأمل” وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، هو الطريق الوحيد للسلام، وأشاروا إلى أن تركيا ورغم الخطوات الهامة للقائد عبد الله أوجلان، وحركة حرية كردستان، لم تقم بما هو مطلوب لنجاح عملية السلام، وشددوا، على أنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق حريته الجسدية.
في مدينة الحسكة، بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، لا يمر يوم دون أن يتردد اسم القائد عبد الله أوجلان، في المجالس والساحات والبيوت، وبعد أكثر من ربع قرن على اعتقاله وعزله في سجن إمرالي، لا يزال مواطنو المدينة يرون في “الحق في الأمل” وإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة عليه المدخل الوحيد لسلام دائم في المنطقة والشرق الأوسط.
تحقيق السلام هدف وغاية
في السياق، يؤكد، المواطن، “أحمد شيخموس“: “القائد عبد الله أوجلان، وحركة الحرية الكردستانية، اتخذتا خطوات تاريخية من أجل السلام، ففي ٢٧ شباط الماضي، أطلق القائد عبد الله أوجلان، نداءً السلام، واستجابت حركة الحرية الكردستانية، وأوقفت عملياتها من طرف واحد، لكن الدولة التركية لم تتحرك بالشكل المطلوب حتى الآن”.
وأضاف: “الحق في الأمل حق قانوني دولي، أقرّته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ينص على أن كل سجين تجاوز مدة سجنه 25 عاماً يحق له أن الأمل بالحرية، والقائد عبد الله أوجلان تجاوز مده سجنه ٢٦ عاماً، ومع ذلك ترفض تركيا منحه الحق في الأمل، ومنح الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، خطوة هامة في تحقيق السلام؛ لأن القائد يناضل من أجل مجتمع حر ديمقراطي، يعيش فيه الكردي، والعربي، والسرياني، والتركماني، بسلام وأمان، ونعاهد أننا سنبقى في الساحات حتى نرى القائد حراً بيننا”.
حرية المرأة حرية الشعوب
من جهتها قالت المواطنة، “جود شاهين“: “النساء في شمال وشرق سوريا، تعتبر قضية القائد عبد الله أوجلان، قضيتهن الأولى لأنه علّمنا أن “حرية المجتمع تبدأ بحرية المرأة”، وبفضل فكره الحر، استطعنا أن نبني إدارة ذاتية تحمي الجميع اليوم، القائد عبد الله أوجلان، يقاوم في إمرالي من أجل هوية الكرد، وكل شعوب المنطقة، واستمرار سياسة الإبادة والتعذيب يزيد تعقيد المشاكل في المنطقة”.
وأضافت: “نطالب بتنفيذ الحق في الأمل فوراً، لأنه حق قانوني وإنساني، المحكمة الأوروبية قالت كلمتها منذ سنوات، ولجنة مناهضة التعذيب زارت إمرالي، وأكدت أن سياسة الإبادة والتعذيب “العزلة” جريمة إنسانية، لكن تركيا تستمر في خرق القوانين، ونحن نواصل فعالياتنا، ومسيراتنا، واعتصاماتنا، حتى تحقيق حريته الجسدية لأنها شرط السلام الأساسي في الشرق الأوسط”.
النضال والمقاومة سبيل الحرية
من جانبه تحدث المواطن، “مروان رشيد“: “القائد عبد الله أوجلان، دعا إلى السلام في العديد من المرات، وكل مرة كانت الدولة التركية ترد بالحرب والقصف وارتكاب الجرائم، اليوم تتحدث تركيا عن “الحق في الأمل” كأنه هبة، لا كأنه حق مكتسب ومفروض قانونياً، يجب الامتثال لتحقيقه”.
وأردف: “بقاء القائد عبد الله أوجلان، في إمرالي، يقلل فرص السلام، ويجعل المنطقة بأكملها على شفا حرب ستكون عواقبها وخيمة، بل نحن شعب نؤمن أن حرية الشعوب المظلومة، مرتبطة بحرية القائد عبد الله أوجلان، سنواصل النضال والمقاومة، في الشوارع، وفي الميادين، وفي كل بيت، لسنا خائفين، لأن من علّمنا معنى الكرامة ما زال يقاوم خلف قضبان إمرالي منذ ٢٦ عاماً، إن استمرّت تركيا في السياسة ذاتها ستدفع الثمن غالياً”.
في الحسكة، وفي كل مدينة وبلدة من شمال وشرق سوريا، يتكرر المشهد نفسه، أصوات الناس تتعالى بمطلب واحد، “الحق في الأمل”، “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
ويؤكد أحمد شيخموس، وجود شاهين، ومروان رشيد، كما تؤكد شعوب شمال وشرق سوريا، أن إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب مفتاح السلام الوحيد في المنطقة، في الوقت الذي تتحدث فيه أنقرة عن وجود الإرهاب، يرد أبناء الحسكة بصوت واحد: “الإرهاب الحقيقي هو عزلة القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وإنهاؤها هو بداية السلام الحقيقي”.
No Result
View All Result