No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ بعد سنين الحرب والأزمة في سوريا لم يعد صعباً على أطفال هذه البلاد تصنيع أسلحة نووية وقنبلة ذرية أيضاً؟ ففي ظاهرة تكرر كل عام مع اقتراب رأس السنة الميلادية، يبدأ الأطفال في مدينة قامشلو بتصنيع صاروخ صغير يصدر صوتاً قوياً، وكلنا يعلم أن الدوام يبدأ مع ساعات الصباح الأولى وصولاً لساعات متأخرة من الليل، أصوات قوية تزعج المواطنين الذين يدفعون ضريبة أهالي يرمون أطفالهم بالشوارع، وكأنهم غير مسؤولين عن تربيتهم، ولنقول، إنهم في العمل حتى العصر، فماذا يفعل أولادهم في المساء بالشوارع؟ وفي يدهم هذه المفرقعات محلية الصنع! وحسب من يصنعون هذه الصواريخ، فإنهم يشترون مواد التصنيع من محلات الصناعة بالمدينة، وقد يكون من محلات أخرى أيضاً، وهنا يتطلب إصدار تعميم يمنع بيع هذه المواد الخطرة للأطفال، حيث باتوا يوجهونها باتجاه بعضهم؛ ما يشكل خطراً على حياتهم وحياة الآخرين. لذلك؛ يتطلب التحرك قبل حدوث كارثة تؤدي بفقع عين، أو تشويه وجوه أحد، لا سمح الله، كما نعود للأهالي، فعليهم بمنع أولادهم من استعمالها، وبالإضافة لكومين الحي الذي يتطلب منه التحرك لحل هذه المشكلة، وهذه الآفة الخطرة التي تهدد حياة هؤلاء الأطفال وحياة غيرهم، ناهيك عن حالات الإزعاج التي يتسببون بها للمواطنين في المدينة، وباتوا ينامون ويستيقظون على أصوات هذه المفرقعات.
No Result
View All Result