No Result
View All Result
مركز الأخبار – تعرضت أطراف مدينة السويداء، لإطلاقات نارية من مناطق تمركز مسلحي الحكومة الانتقالية بسوريا؛ في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وفي التفاصيل؛ أطلق مسلحو الحكومة رمايات من رشاشات 23 من مناطق تواجدهم في قرية المنصورة، باتجاه الأطراف الشمالية الغربية لمدينة السويداء.
إلى ذلك، اندلعت اشتباكات متقطّعة فجر السبت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني، بين الحرس الوطني من جهة، ومسلحي الحكومة الانتقالية من جهة أخرى، على محور رساس – كناكر بريف السويداء الغربي، دون ورود معلومات عن أي خسائر بشرية.
يأتي ذلك في ظلّ حدوث خروق متكرّرة لوقف إطلاق النار من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية تطال مدينة السويداء وأطرافها.
وفي حي وادي الذهب بحمص، قتل مواطن، بعدما أطلق مسلحون النار عليه، في حادثة تعكس تصاعد الانفلات الأمني وتزايد العنف الذي يهدد حياة المدنيين في المدينة، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار على المواطن ياسر سمير محمود، البالغ من العمر 42 عاماً، أثناء وجوده في حي وادي الذهب بمدينة حمص، وأسفرت الحادثة عن مقتله في مكان وقوع الجريمة دون أن يتمكن أحد من التدخّل لإنقاذه.
أما في الكسوة بريف دمشق، قتل رجل بعد استهدافه بالرصاص الحي من قبل مسلحين مجهولين، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة من عمليات التصفية التي تشهدها عدة محافظات سوريّة منذ مطلع العام.
قُتل رجل يبلغ من العمر نحو 45 عاماً من الطائفة العلوية، أثناء وجوده في محله التجاري في منطقة الكسوة بريف دمشق، بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى مقتله على الفور، وينحدر الضحية من مدينة الدريكيش في ريف طرطوس.
وبحسب الإحصاءات الموثقة، ارتفع عدد ضحايا عمليات التصفية منذ بداية عام 2025، في مختلف المناطق السورية إلى 1167 شخصاً، توزعوا على النحو الآتي:1104 رجال، 41 امرأة، 22 طفلاً.
كما قُتل عنصر وأُصيب آخر من وزارة دفاع الحكومة الانتقالية، في سراقب بريف إدلب، إثر استهداف مسلحين مجهولين لسيارتهم، وسط غياب تعليق الحكومة الانتقالية.
وأدى الحادث إلى حالة توتر واستنفار أمني في المنطقة، مع غياب التعليق الحكومي الرسمي حتى اللحظة، ومعلومات تشير لخلافات بين فصائل قوات الحكومة الانتقالية.
يُذكر، أن حالات القتل تتزايد في معظم مناطق الحكومة الانتقالية، وسط غياب حالة الأمن والاستقرار، وخاصةً في المناطق الساحلية والداخلية.
No Result
View All Result