No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف – احتضن ملعب شهداء 12 آذار في قامشلو، صباح يوم الخميس27/11/2025، احتفالاً جماهيرياً كبيراً بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني، “يوم المقاومة الوطنية”.
أمتلأ الملعب ومدرجاته بالآلاف من الأهالي، إلى جانب ممثلي المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والإدارة الذاتية الديمقراطية.
فمنذ الساعات الأولى، بدا المشهد لافتاً؛ أمواج بشرية تقاطرت من مختلف أحياء المدينة، أعلام ملونة ترفرف، صور القائد عبد الله أوجلان ترتفع فوق الرؤوس، وأغاني ثورية تنبعث من مكبرات الصوت لتملأ أجواء الملعب الذي تحوّل لفضاءٍ احتفالي واسع ينبض بالحياة.
انطلقت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها كلمات تناولت مسيرة الحزب منذ تأسيسه في 27 تشرين الثاني 1978، حين أعلن ستة مناضلين بقيادة القائد أوجلان، انطلاقة مرحلة المقاومة لمواجهة سياسات الإبادة والإنكار بحق الشعب الكردي.
باسم حركة المرأة، ألقت شمسي خان كلو، كلمة شددت فيها على التضحيات التي قدمها الشهداء والدروس المستفادة من مسيرة النضال، وما خلّفته من وعي جديد في المجتمع الكردي، لا سيما في مجالات المقاومة، التغيير الاجتماعي، وقيم الحرية والعدالة.
وأوضحت، إن عقوداً من النضال والمقاومة، لحزب العمال الكردستاني، تركت أثراً عميقاً في المجتمع الكردي، حيث برزت قيم المقاومة والتغيير الاجتماعي، ودور المرأة، وتأثير الأيديولوجيا في تشكيل وعي وهوية نضالية جديدة.
وأكدت على دور فكر القائد عبد الله أوجلان، في تحرير المرأة من القيود الاجتماعية والذهنية الذكورية، مشيرةً إلى أن مشروعه ساهم في بروز المرأة الحرة القيادية، التي تشارك اليوم بفعالية في الحياة السياسية والعسكرية والمجتمعية.
في السياق نفسه، ألقى باسم المبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان، من قِبل شيرو شرو، كلمةً استعرض فيها الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني، مشيراً إلى المسار الطويل من المواجهة والتضحيات والتحولات التي شكلت واقعاً سياسياً واجتماعياً معقداً.
وتطرق إلى الظروف التاريخية التي أدت إلى تأسيس الحزب، كحركة مقاومة في مواجهة التهميش ومحاولات الإلغاء، مؤكداً أن روح النضال التي انطلقت قبل سبعة وأربعين عاماً ما تزال مستمرة بإصرارٍ وعزيمةٍ.
واختتم كلمته، بالتأكيد على أن حل قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الكردية، مرتبط بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، داعياً إلى تعزيز وحدة الشعوب وتكاتفها لرفع وتيرة النضال وكسر سياسة الإبادة والتعذيب في إمرالي.
وتضمّن الاحتفال عروضاً فنية قدّمتها فرقة الشهيد خبات، والشاعر فرهاد مردي، والفنانين، باران دلبهار ونسرين بوطان، تخللتها حلقات الدبكة الشعبية على وقع الأغاني الثورية، فيما ردّد المشاركون شعارات تحيي مقاومة القائد والكريلا، في مشهد أظهر تفاعل المجتمع مع هذه المناسبة التي تحولت إلى مساحة للتعبير عن التمسك بالمقاومة والهوية والنضال المشترك.
No Result
View All Result