No Result
View All Result
مركز الأخبار – زار وفد رسمي إسباني إقليم شمال وشرق سوريا، برئاسة سفير إسبانيا في دمشق، غونثالو دي سالاثار، والوفد المرافق له، حيث استُقبل من قبل نائبة الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية كلستان علي، وعضو الهيئة الإدارية خالد إبراهيم، إلى جانب ممثلة وحدات حماية المرأة لانا حسين.
خلال الاجتماع، جرى التطرق إلى الوضع العام في سوريا، ولا سيما في مناطق شمال وشرق سوريا، مع التأكيد على ضرورة تطبيق اتفاق العاشر من آذار، ومتابعة مسار المفاوضات بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية في سوريا.
وأكدت دائرة العلاقات الخارجية، على أهمية العمل والتنسيق وتطوير العلاقات مع الدولة الإسبانية، لتشمل جميع المجالات، وعدم حصرها في الجانب الإنساني فقط، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
كما عبّرت عن شكرها لإسبانيا على تلبية دعوة الإدارة الذاتية، والتحالف الدولي، لاستلام رعاياها من مخيمات شمال وشرق سوريا، مشددة على استمرار التعاون مع جميع الدول التي لديها رعايا من عوائل مرتزقة داعش لاستعادتهم.
من جانبه، قال السفير، غونثالو دي سالاثار: “نشيد بقوات سوريا الديمقراطية، في مكافحة داعش والإرهاب، ونشعر بالقلق تجاه الوضع الأمني في المنطقة، لأن داعش رغم ضعفه ما زال يشكل تهديداً خطيراً، ومن الضروري منع عودة ظهوره من جديد”.
وأضاف: “إننا جميعاً نتشارك الهدف ذاته بإنهاء العنف، وهزيمة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة، ومن هنا، على كافة دول العالم دعم الجهود المشتركة ضد الإرهاب، وحلفائنا على الأرض، إلى جانب المجتمع الدولي، ومؤسسات الشرطة والجهات العسكرية”.
وفي ختام اللقاء، تم تسليم امرأة وطفل إلى إسبانيا من عوائل مرتزقة داعش، وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا والدولة الإسبانية، جرى التوقيع عليها من قبل ممثلي الطرفين.
No Result
View All Result