• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ارتفاع أسعار الملابس الشتوية يدفعُ الأهالي إلى أسواق البالة

19/11/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
ارتفاع أسعار الملابس الشتوية يدفعُ الأهالي إلى أسواق البالة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام الدخيل ـ مع بداية فصل الشتاء، يجد المواطنون أنفسهم أمام تحديات جديدة في مواجهة البرد القارس، أبرزها ارتفاع أسعار الملابس الشتوية بشكلٍ ملحوظ، ما دفع كثيرين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة وأكثر ملاءمة لظروفهم المعيشية.
تشير جولة في الأسواق إلى أن أسعار الجاكيت الشتوي تبدأ من 20 دولار أمريكي وتصل إلى 50 دولار أمريكي، فيما بلغ سعر الفروة الرجالية بين 15 و50 دولار أمريكي، هذه الأرقام وإن بدت طبيعية في بعض الدول، إلا أنها تشكل عبئاً ثقيلاً على الأسر ذات الدخل المحدود، خاصةً في ظل تراجع القدرة الشرائية وتذبذب أسعار الصرف.
وفي المقابل، وجد بعض الأهالي ضالتهم في الملابس الأوروبية المستعملة، التي تتراوح أسعارها بين 50 إلى 150 ألف ليرة سوريّة، معتبرين أنها البديل المناسب الذي يجمع بين الجودة والسعر المقبول.
الأهالي بين الحاجة والقدرة
وبهذا الصدد، أوضح “جاسم الأحمد” لصحيفتنا “روناهي”، وهو عامل ذو دخل شهري محدود وفي منتصف الأربعينيات من عمره، قائلاً: “راتبي الشهري لا يتجاوز المليون ونصف ليرة سوريّة، وإذا أردت شراء جاكيت جديد لأحد أولادي فسأدفع ما يعادل ثلث الراتب تقريباً، لذلك لجأت إلى محلات البالة، حيث أجد جاكيتات أوروبية مستعملة بجودة جيدة وبسعرٍ أقل بكثير”.
ويضيف الأحمد: “قد لا تكون هذه الملابس جديدة، لكنها متينة وتدوم أكثر من بعض المنتجات المحلية أو المستوردة الحديثة”.
من جانبها، ترى المواطنة “ريم الخالد” إن شراء الملابس المستعملة أصبح خياراً واقعياً حيث قالت: “لدينا ثلاثة أطفال، وكل واحد يحتاج إلى جاكيت. الأسعار في الأسواق لا تُطاق، بينما في محلات البالة أستطيع أن أشتري لهم جميعاً بما يعادل سعر جاكيت واحد جديد”.
وتتابع ريم: “الأهم بالنسبة لي أن تكون دافئة، أما مسألة أن الملابس مستعملة فلم تعد تهم كثيراً، فالظروف الاقتصادية أقوى من أي اعتبار آخر”.
محلات البالة… سوق يزداد نشاطاً
مع ارتفاع الأسعار، تشهد محلات بيع الملابس الأوروبية المستعملة إقبالاً متزايداً. أصحاب هذه المحلات يؤكدون أن الطلب تضاعف خلال الأسابيع الأخيرة مع بداية انخفاض درجات الحرارة.
وبدوره يقول “سامر الطه”، وهو صاحب بسطة متخصصة في بيع الملابس المستعملة: “نحن نجلب البضاعة من تجار مختصين بالألبسة الأوربية، وغالباً تكون ذات جودة عالية. الأسعار تتراوح بين 50 إلى 150 ألف ليرة سوريّة، وهذا ما يجعلها في متناول شريحة واسعة من الناس. في الأيام الماضية، لاحظت أن الكثير من العائلات تفضّل شراء البالة على الملابس الجديدة بسبب الفارق الكبير في الأسعار”.
ويضيف: “حتى من الناحية الاقتصادية، شراء جاكيت مستعمل بجودة ممتازة أفضل من دفع مبالغ طائلة على جاكيت جديد قد لا يكون بالمتانة نفسها”.
أزمة معيشية تتجلى في تفاصيل يومية
يرى الأهالي أن ارتفاع أسعار الملابس الشتوية يعكس أزمة معيشية أعمق. فمع تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع تكاليف الاستيراد، أصبحت السلع الأساسية بعيدة المنال بالنسبة لشرائح واسعة من المجتمع.
مؤكدين: إن “اللجوء إلى الملابس المستعملة ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو انعكاس لواقع اجتماعي يفرض نفسه بقوة، الأهالي يبحثون عن حلولٍ عملية للبقاء، والملابس المستعملة أصبحت جزءاً من هذه الحلول”.
بين الكرامة والضرورة
رغم إن البعض قد ينظر إلى شراء الملابس المستعملة باعتباره خياراً غير مرغوب فيه، إلا أن الظروف دفعت الكثيرين إلى تجاوز هذه النظرة، فالحاجة إلى الدفء والقدرة على مواجهة الشتاء القارس جعلت الأهالي يضعون الكرامة الاجتماعية جانباً، ويختارون ما يضمن لهم ولأطفالهم حياة أكثر راحة.
وأكد “باسم العلي”، وهو طالب جامعي: “في البداية كنت أشعر بالحرج من شراء الملابس المستعملة، لكن عندما رأيت أن معظم زملائي يفعلون الشيء نفسه، أدركت أن الأمر طبيعي. المهم أن أجد ما يناسبني بسعر أستطيع دفعه”.
ويضيف العلي: “الظروف الاقتصادية لا تترك لنا مجالاً للترف، نحن نبحث عن الضروري فقط الأسواق بين العرض والطلب”.
تؤكد جولةً أخرى أن بعض المحلات التي تبيع الملابس الجديدة بدأت تشعر بتراجع الطلب، إذ يفضل المستهلكون التوجه إلى محلات البالة، هذا التغير في أنماط الاستهلاك يعكس بوضوح حجم الأزمة الاقتصادية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل السوق المحلي، وما إذا كان قادراً على المنافسة أمام البدائل الأرخص.
Tags: شدادي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة