No Result
View All Result
مركز الأخبار – شهدت قرية أم حارتين بريف حمص الغربي، مجزرةً مروعة، عقب هجومٍ مسلحٍ داخل أحد المقاهي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم مختار قرية وادي المولى، وإصابة آخرين بجروحٍ متفاوتة.
أفادت مراسلة وكالة هاوار، في حمص بوقوع مجزرة في قرية أم حارتين بالريف الغربي للمدينة، حيث أقدم مسلحون على قتل خمسة أشخاص داخل أحد المقاهي، بينهم مختار قرية وادي المولى، خلال هجوم استخدموا فيه أسلحة نارية، ما أدى لإصابة آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة.
ووفقاً للمعلومات، اقتحمت سيارات المقهى، وقام المسلحون بفتح نيران رشاشاتهم على الحاضرين، حيث كان الهدف الرئيس من الهجوم المروع، “مختار قرية وادي المولى” ومجموعة من الشبان، الذين كانوا داخل المكان لحظة وقوع المجزرة.
وحصلت مراسلة الوكالة، على أسماء الضحايا وهم أربعة شبان من أبناء الطائفة العلوية، ومختار قرية وادي المولى من الطائفة السنية، وهم كل من: “علي حويري، وكمال علوان، ورامي بدران، وشاب يدعى صالح، ومختار وادي المولى الملقب بأبو غزال”.
يشار إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع نظراً لوجود حالات خطيرة بين المصابين، الذين تم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، وسط استمرار سماع أصوات إطلاق النار في محيط القرية، وتأتي هذه المجزرة في ظل استمرار الانفلات الأمني والفوضى في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية. ومن جانبٍ آخر، أعلن الحرس الوطني في السويداء، عن التصدي لاعتداءات جديدة على غرب السويداء، شملت استهداف محيط السجن المدني، ورمايات على نجران، والمجدل، مؤكداً جاهزيته وإحباط محاولات التسلل.
أعلنت قوات الحرس الوطني، في بيان عن استمرار ما وصفته بـ”الاعتداءات العدوانية”، من قبل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، التي صعّدت خلال الساعات الماضية من خروقاتها على المحور الغربي للسويداء.
وأوضح البيان: إن “المجموعات استهدفت يوم السبت الخامس عشر من تشرين الثاني الجاري، محيط السجن المدني برمايات كثيفة وعشوائية، ما أدى إلى تضرّر سيارتين تعودان لمواطنين مدنيين، بالتوازي مع رمايات متقطعة طالت بلدتي نجران والمجدل غرب المدينة، كما سجّل البيان إطلاق نار من جهتي المنصورة وريمة حازم باتجاه عدة نقاط في محاولة لإرباك الجبهات وفتح ثغرات للتسلل”.
وأكد البيان: إن “جميع الاعتداءات تم الرد عليها بشكلٍ مباشر وحاسم، سواء عبر إسكات مصادر النار، أو إحباط محاولات التسلل “العبثية”، مشددة على “جاهزية القوات وكفاءتها القتالية والتزامها الكامل بحماية الجبل وأهله”.
وجدد البيان، طمأنة الأهالي بأن عناصر الحرس الوطني، ثابتون في مواقعهم ويؤدون واجبهم في حماية الأرض والإنسان، مؤكداً أن أي اعتداء سيُواجَه بالردع المناسب، وأن أمن المنطقة “أمانة تُبذل من أجلها الأرواح.
واختتم البيان، بالتأكيد على “بقاء الجبل محروساً برجاله، في إشارة إلى ثبات القوات واستمرارها في التصدي لأي تهديد.
No Result
View All Result