No Result
View All Result
مركز الأخبار – تواجه مراكز الاستضافة (الإيواء)، في مدينة السويداء أزمة حادة بسبب انقطاع المياه، ما فاقم معاناة القاطنين فيها، خصوصاً مع غياب أي استجابة من الجهات المعنية.
وفي هذا الإطار، أكد مدير مراكز الاستضافة في المدينة، أشرف منذر، أن جميع المراكز ما تزال دون مياه منذ ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن مؤسسة المياه “خارج المشهد كلياً” على حد وصفه. ويعتمد مئات النازحين والمقيمين في تلك المراكز على المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية الأساسية، فيما يطالب القائمون عليها بتدخّل عاجل لإيجاد حل سريع قبل تفاقم الأوضاع الإنسانية داخلها.
ومن جانب آخر، أقدم مجهولون على اختطاف مواطن في ريف حماة، وسط مناشدات من قبل عائلته للكشف عن مصيره، يأتي ذلك مع تصاعد كبير في عمليات الاختطاف ضمن مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مصير مواطن من أبناء الطائفة العلوية، خُطف على يد مجهولين قبل يومين في ريف حماة، لايزال مجهولاً، بينما ناشدت عائلته للكشف عن مصيره. وأشارت المصادر إلى أن الرجل من أبناء قرية تل تتن بمنطقة سهل الغاب شمال غرب حماة، اختُطف من منزله، حيث قام مسلحون باقتحام المنزل بعد منتصف ليل التاسع من تشرين الثاني، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وظهر نجل المخطوف في مقطع مصوّر تحدث فيه عن تفاصيل عملية الاختطاف، مطالباً بالكشف الفوري عن مصير والده وضمان سلامته. وتأتي هذه الحادثة مع تزايد كبير في عمليات الاختطاف بحق أبناء الطائفة العلوية ضمن مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، وخاصةً مدينتي حمص وحماة، دون أي تحرك للسلطات المحلية هناك لوضع حداً لهذا الفلتان الأمني.
وفي حادث آخر، فقد ثلاثة أطفال حياتهم جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في ريف العاصمة دمشق، وذلك مع استمرار حصد هذه الألغام لحياة السوريين.
وتأتي هذه الحادثة المأساوية في ظل استمرار حصد هذه المخلّفات لأرواح السوريين، دون أي إجراءات جذرية من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا لإزالة هذه المخلفات التي باتت مصدر تهديد كبير لحياة السوريين في مناطق سيطرتها.
وبلغ عدد المدنيين الذين فقدوا حياتهم منذ سقوط النظام، بتاريخ 8 كانون الأول عام 2024، ولغاية اليوم نتيجة انفجار أجسام ومواد وذخائر من مخلفات الحرب 653 شخصاً، بينهم 189 طفلاً، 42 امرأة.
No Result
View All Result