No Result
View All Result
مركز الأخبار – تواصل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، إغلاق الطريق الواصل بين مدينة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا ومدينة السلمية في ريف حماة، لليوم العاشر على التوالي، أمام حركة عبور المسافرين والبضائع بين المنطقتين، وأيضا تخرق الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن وقف أطلاق النار.
وأغلقت قوات الحكومة الانتقالية، الطريق بشكلٍ كامل منذ الخامس من تشرين الأول الجاري، بعد أن تمركزت عند مفرق الزكية، قرب منطقة أثريا في بادية حماة، ما أدى إلى احتجاز آلاف المسافرين، بينهم طلاب ومرضى، ومنعهم من الوصول إلى وجهاتهم.
في المقابل، تبذل الإدارة الذاتية جهوداً متواصلة لإبقاء الطريق مفتوحاً، إذ تحاول عشرات الحافلات يومياً الوصول إلى حواجز الحكومة الانتقالية، على أمل السماح بالعبور، لكنها تُجبر غالباً على العودة بعد ساعات من الانتظار دون أي نتيجة.
يُذكر أن الحكومة الانتقالية في سوريا، كانت قد أغلقت أيضاً طريق دير حافر ـ حلب في 27 أيلول الماضي، واستهدفته عدة مرات، ما تسبّب بإصابة مدنيين، كما شوهدت آلياتها وهي ترفع سواتر ترابية في محيط دير حافر، في إطار مساعٍ لتشديد الحصار على الطرق المؤدية إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
ومن جانب آخر، تعرضت مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لست هجمات خلال الأسبوع الأول من اتفاقية وقف أطلاق النار بين قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، ومعظم الخروقات وقعت في الأيام الأولى، ما يعكس غياب الالتزام ببنود الاتفاق.
بتاريخ التاسع من تشرين الأول، تعرضت تلة سيرياتيل ومحيط سد تشرين، لقصف بالمدفعية الثقيلة شنّته قوات الحكومة الانتقالية، وفي اليوم ذاته، أعلنت “قسد” أن قوات الحكومة الانتقالية، شنّت هجوماً على نقطة في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن استشهاد مقاتل وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة. وتزامناً مع القصف، نصبت قوات الحكومة الانتقالية ثلاثة حواجز جديدة في محيط مداخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث تقوم العناصر المتمركزة على تلك الحواجز بتوقيف الأهالي وعرقلة حركة المرور، وفي العاشر من تشرين الأول، تعرّض معبر دير حافر لقصف شنّته قوات الحكومة الانتقالية. وكشفت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب عن خرقٍ ارتكبته قوات الحكومة الانتقالية في محيط دوار الجندول منطقة المعامل، حيث أنشأت نقطة عسكرية في محيط حي الشيخ مقصود.
وفي 13 تشرين الأول الجاري، حاولت قوات الحكومة الانتقالية، التسلل إلى ريف سد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية أحبطت المحاولة، ما أسفر عن مقتل أحد المتسللين.
وعلى الرغم من هذه الانتهاكات تؤكد الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، استعدادها للتفاهم مع الحكومة الانتقالية على أساس الحوار الوطني السوري – السوري، ومن دون أي تدخلات أجنبية.
كما أكدت قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، على أنها ملتزمة بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة.
No Result
View All Result