No Result
View All Result
مركز الأخبار – رحّب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، بجهود الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، للتوسط بين الحكومة الانتقالية والإدارة الذاتية.
وقال: “نُشيد بالدور الذي يلعبه كل من المبعوث الأميركي لسوريا، توم باراك، والوسطاء الفرنسيين في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية”.
وخلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمعهد الشرق الأوسط للأبحاث (ميري) في هولير، دعا طالباني إلى استمرار الوساطة الدولية وتكثيفها، مؤكداً، إن “الحوار بين دمشق والإدارة الذاتية، يجب أن يستند إلى أسس واقعية، وإذا استطاعت دمشق أن تضبط نفسها، فأنا متفائل بأنهما سيعملان معاً بشكلٍ جيد”.
وأشار: “من وجهة نظري، المطالب المعقولة تشمل منح المناطق الكردية نوعاً من الإدارة الذاتية، سواء على مستوى المحافظات، أو بصيغ مشابهة، إضافةً إلى الاعتراف باللغة والثقافة الكردية وحمايتهما، إلى جانب تشكيل مؤسسة أمنية توافقية، ودمجهم في المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية السوريّة الأخرى”.
ودعا، إلى إطلاق مشروع وطني سوري شامل، مشيراً إلى أن النموذج الفيدرالي العراقي، مع بعض التعديلات، يمكن أن يمثل خريطة طريق واقعية لسوريا، سوريا بلد متنوع مثل العراق، والنموذج العراقي مع التعديلات هو الطريق الحقيقي الوحيد للمضي قُدماً لتحقيق الهدف”.
وأشاد، بالإعلان عن اتفاق وقف شامل لإطلاق النار، بكافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال وشمال شرق سوريا.
ولفت، إلى أنه ليس لحزبه أي أجندة في سوريا، سوى دعم حقوق الشعب السوري، والتوصل للحلول المنطقية فيها.
وفي ختام حديثه شدد بافل طالباني، على أهمية أن تلعب القوى السياسية الكردية في شمال سوريا، دورها الفاعل في مستقبل البلاد، المسارات قد لا تكون ثابتة، لكن القطار يتحرك، ويجب أن نكون على متن هذا القطار، ونلعب دوراً في مسارها.
No Result
View All Result