No Result
View All Result
تواصل قوات سوريا الديمقراطية تمركزها على خطوط الجبهة في مدينة دير حافر، تحسباً لأية خروقات قد تحدث، وأكد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، زهير عفرين، أنهم ملتزمون بالهدنة التي تم التوافق عليها مع الحكومة الانتقالية، وأن الخروقات تتم من طرفهم.
تشهد جبهات دير حافر بريف مقاطعة الطبقة، بإقليم شمال وشرق سوريا، منذ أسابيع، محاولات تسلل متكررة من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، وبدورها تحافظ قوات سوريا الديمقراطية على حالة الاستنفار والاستعداد لمنع أي تهديد يمس استقرار المنطقة.
المرتزقة يتحملون وزر ما يحدث
القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في جبهات دير حافر زهير عفرين، أكد أن قواتهم موجودة حالياً على خط الجبهة شمال قرية رسم الفلاح، وهي النقطة الفاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية، وقوات الحكومة الانتقالية.
وتابع: “منذ نحو شهر ونصف بدأت المجموعات المنفلتة بخرق الهدنة، وهي المجموعات نفسها التي ارتكبت المجازر بحق أهلنا في الساحل السوري، وكذلك في السويداء تحت مسمى العشائر، واليوم هؤلاء أنفسهم من مرتزقة العمشات والحمزات والسلطان مراد، هم من يقفون وراء كل ما يحدث على خطوط التماس”.
وكشف: أن “هذه المجموعات المرتزقة، نفذت أكثر من سبع خروقات منذ بدء الهدنة، كان أبرزها القصف الذي استهدف قرية أم التينة ليلة 20 ـ 21 أيلول بطائرات مسيّرة انتحارية، ما أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب تنفيذ عدة محاولات تسلل على محور قرية البابيري، أسفرت عن إصابتين بين المدنيين.
وبيّن: أن “معبر دير حافر ومحيطه تعرّضا يوم الأحد، الخامس من تشرين الأول، لقصف بطائرات مسيّرة انتحارية، ما أسفر عن إصابة مدني وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وأربعة أعضاء من قوى الأمن الداخلي، أثناء أداء مهامهم في حماية المنطقة”.
وأكد: أن “قوات سوريا الديمقراطية على أهبة الاستعداد لإحباط أي محاولات تسلل أو خروقات جديدة، وأنها ترد مباشرة على مصادر النيران حفاظاً على أرواح المدنيين واستقرار المنطقة”.
وفنّد الادعاءات التي تروّج لها منصات إعلامية تابعة للحكومة الانتقالية، ومرتزقة الاحتلال التركي، التي تتهم قوات سوريا الديمقراطية بالتصعيد: “الادعاءات عارية عن الصحة، نحن ملتزمون بالهدنة التي تم التوافق عليها مع الحكومة الانتقالية، والخروقات بدأت من طرفهم، ومعظمها استهدفت المدنيين، نحن هنا لحماية المنطقة ولن نسمح بتمرير أكاذيبهم”.
وفيما يتعلق بالحرب الإعلامية التي ترافق التصعيد الميداني، أوضح: أن “قوات الحكومة الانتقالية، تعمل على بث إشاعات وفبركة الصور عبر التواصل الافتراضي، منها ادعاءات كاذبة عن سيطرتهم على مدينة دير حافر بالكامل، إن كل ما يُنشر هو جزء من حرب إعلامية لا أكثر”.
واختتم، القيادي في قوات سوريا الديمقراطية زهير عفرين: “مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، في جبهات دير حافر، ينتمون إلى مختلف الشعوب والمكونات والطوائف في المنطقة، من عرب وكرد وعلويين ودروز وأبناء العشائر، ونحن نعاهد أهلنا في شمال وشرق سوريا، أننا باقون على عهدنا، وسنحمي هذه الأرض بكل ما نملك”.
No Result
View All Result