No Result
View All Result
مركز الأخبار – صعّدت المجموعات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، من هجماتها على دير حافر بمقاطعة الطبقة، منذ أكثر من سبعة أسابيع، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد ثمانية مدنيين ومقاتل من قوات سوريا الديمقراطية.
شهدت دير حافر ومحيطها في مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، خلال الفترة الممتدة من مطلع آب وحتى 23 أيلول الحالي، سلسلة من الهجمات والاعتداءات المتكررة نفذتها مجموعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية، استهدفت مواقع لقوات سوريا الديمقراطية، ومناطق مأهولة بالسكان المدنيين، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم، واندلاع اشتباكات متقطعة.
في الثاني من آب، قصفت تلك المجموعات، بعشرات قذائف المدفعية مناطق تابعة لدير حافر، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية، إلى الرد على مصادر النيران باستخدام الأسلحة الثقيلة، في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وقد توقفت الاشتباكات بعد فترة وجيزة.
وفي الحادي عشر من أيلول، حاولت مجموعة مسلحة منفلتة تابعة للحكومة الانتقالية، التسلل إلى ريف مدينة تل حافر جنوب شرق مقاطعة الطبقة، إلا أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، تصدّوا لها بنجاح.
تواصل التصعيد في العشرين من أيلول، حيث شنت طائرة مسيّرة تابعة لمسلحي الحكومة الانتقالية، هجوماً على نقاط لقوات سوريا الديمقراطية، في دير حافر، دون تسجيل خسائر. وفي اليوم ذاته، نفذت هجوماً مزدوجاً بالطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة، على قرية “أم تينة”، ما أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم أطفال ونساء، نتيجة استهداف مباشر لمنازلهم.
وفي الثالث والعشرين من أيلول، تعرضت قرية زبيدة لقصف مدفعي عنيف شنته مجموعات الحكومة الانتقالية، أسفر عن إصابة أربعة أطفال بجروحٍ متفاوتة، أعقب ذلك هجوم بطائرة مسيّرة استهدف نقطة لقوات سوريا الديمقراطية، في دير حافر، وأدى إلى استشهاد أحد المقاتلين وإصابة آخر.
وفي محاولة لتضليل الرأي العام، أصدرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية بياناً مفبركاً، حرّفت فيه الحقائق المتعلقة بالهجمات التي نفذتها مجموعاتها المسلحة المنفلتة.
وبدورها، أكدت قوات سوريا الديمقراطية، في بيانٍ رسمي جهوزيتها الكاملة للتصدي لأي اعتداء، مشددةً على أن ردها سيكون حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعها ومقاتليها.
No Result
View All Result