No Result
View All Result
روناهي/ الرقة – أدان مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة بيان له، الاثنين، 22 أيلول الجاري، الجريمة المروعة بحق المدنيين في دير حافر، وحمّل الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية هذه الانتهاكات التي تعدُّ استهدافاّ لأمن واستقرار المنطقة.
وقرئ البيان من أمام مركز تجمع نساء زنوبيا، الواقع في مقاطعة الرقة، بمشاركة العشرات من عضوات المجلس، والحركات والتنظيمات النسائية.
وجاء في نص البيان: “نحن، مجلس تجمع نساء زنوبيا، ندين بشدة هذه الجريمة البشعة، ونحمّل الحكومة المؤقتة، كامل المسؤولية عن هذه الاستهدافات، ونعدُّها استهدافاً مباشراً للحياة الآمنة وكرامة الإنسان. كما نطالب الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها”.
كما شدّد البيان على أنّ، “حماية المدنيين ليست مطلباً محلياً فحسب، بل التزاماً أخلاقياً وقانونياً”، داعياً المجتمعين المحلي والدولي إلى التحرّك العاجل من أجل ردع المعتدين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، التي “تهدد النسيج الاجتماعي وتزيد معاناة السكان”.
وفي ختام بيانه، قدّم المجلس التعازي لذوي الشهداء، وجدّد العهد على المضي في النضال: “دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وصرخات الأمهات ستبقى تدوي حتى يتحقق العدل والمساواة. سنواصل نضالنا من أجل مجتمع تسوده الحرية والمساواة والعدالة”.
والجدير ذكره، تعرضت قرية “أم تينة”، التابعة لدير حافر في ريف حلب، مساء يوم السبت، بتاريخ 20 أيلول الجاري، لهجوم مباشر من العناصر التابعة للحكومة السورية الانتقالية المتمثلة بعناصر هيئة تحرير الشام، على منازل المدنيين، والتي أسفرت عن جريمة مروعة استشهد فيها سبعة مدنيين، وأصيب أربعة بجروح بليغة، بينهم أطفال ونساء، بحيث أثارت هذه الجريمة ردود أفعال شعبية غاضبة، وبيانات إدانة من المؤسسات من بينها الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، التي استنكرت في وقت سابق الحريمة، وعدتها استهدافاً لأمن واستقرار المنطقة واستمرار النزيف السوري.
No Result
View All Result