No Result
View All Result
روناهي/ الرقة – شهدت منطقة دير حافر في ريف الرقة ليلة السبت العشرين من شهر أيلول الجاري، مجزرة مروّعة إثر هجوم شنّته قوات الحكومة الانتقالية، استُهدف فيه المدنيون بشكلٍ مباشر، ما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص بين نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بجروحٍ متفاوتة، وسط دمار واسع لحِق بالمنازل والممتلكات العامة والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي، بياناً، أدان فيه بشدّة هذه الانتهاكات، مؤكداً تضامنه الكامل مع أهالي دير حافر، وسائر المناطق السوريّة التي تتعرض لاعتداءات مشابهة.
وجاء البيان، الذي قُرِئ من قبل الرئيس المشترك للحزب بالرقة، مناف الموسى، إن “الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان، ويأتي في إطار سياسة عدوانية تهدد أمن واستقرار سوريا والمنطقة بأسرها”.
وأضاف البيان: “إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي، نعبّر عن تضامننا الكامل مع أهلنا في دير حافر وكافة المناطق السورية التي تتعرض لمجازر وانتهاكات مشابهة، وفي الوقت ذاته، ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، في وقف هذه الانتهاكات والجرائم التي تحدث أمام أعين العالم، والعمل الجاد من أجل حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والعدوان.”
وشدّد البيان: إن “مثل هذه الجرائم لن تُثنينا عن التمسك بالحق المشروع في العيش بحرية وكرامة على أرضنا، وليعلم أعداء الإنسانية أن إرادة الشعوب أقوى من كل أدوات القمع والتدمير”.
وأوضح البيان: “نحن في الحزب، نرفض “الادعاءات الكاذبة” الصادرة عن إعلام وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، ولن نقبل الافتراءات التي تدّعي مسؤولية قوات سوريا الديمقراطية عن هذه المجزرة، إذ نملك الإثباتات بالصور والأسماء التي تؤكد أن المسلحين المنفلتين التابعين لوزارة الدفاع هي من ارتكبت هذه الجريمة البشعة بحق المدنيين العزّل”.
واختتم البيان، بالتأكيد على ثقة الحزب الكاملة بقوات سوريا الديمقراطية، واصفاً إياها بأنها “الضامن الوحيد للحياة الحرة الكريمة، والحفاظ على الأمن والاستقرار”، ووجه التحية إلى “الرفاق والرفيقات في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وأثنى على تضحياتهم في سبيل حماية شعوب المنطقة”.
No Result
View All Result