No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر -أعرب أهالي مدينة دير حافر عن صدمتهم وحزنهم جراء هجمات قوات الحكومة الانتقالية، الموالية للدولة التركية، على المناطق الآهلة بالسكان، مؤكدين أن الأهالي يعيشون حالة من الخوف وغياب الأمان، ودعوا إلى التكاتف واليقظة للوقوف أمام الهجمات التي تطال المدنيين العزل.
في مساء السبت 20 أيلول 2025، تعرضت قرية “أم تينة” بريف دير حافر لهجوم باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف مدفعية؛ ما أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
والشهداء هم: “أمينة محمد العزاوي (75 عاماً)، وفاطمة حية عبيد (65 عاماً)، وأمينة محمد الحمزة (22 عاماً) وعائشة حمزة عبيد (18 عاماً)، وحمزة عبيد الرزاق (4 سنوات)، وعبد الغني رحمن العبيد (عام واحد)، ورهف حسين العزاوي (23 عاماً).
أما المصابون فهم: “جمعة حمود المحيسن (60 عاماً)، ومريم حمود المحيسن (55 عاماً)، وحليمة محمود المحيسن (65 عاماً)، وأمينة حمود العمورة (20 عاماً).
وتشهد دير حافر والقرى المجاورة لها محاولات تسلل وهجمات متكررة من قوات الحكومة الانتقالية، حيث تصدت قوات سوريا الديمقراطية يوم الخميس 11 أيلول من العام الجاري لمحاولة تسلل لقوات الحكومة الانتقالية نحو ريف مدينة دير حافر، وأكدت أن الهدوء عاد بعد ردها على المهاجمين واستهداف مصادر النيران.
وتأتي هذه الأحداث بسلسلة هجمات متكررة على مناطق التماس، لا سيما في مناطق دير حافر، التي شهدت قصفاً مدفعياً في الثاني من آب من العام الحالي، على مناطق مأهولة بأكثر من عشر قذائف، دون أي مواجهات مباشرة أو مبرر عسكري، ما يزيد شعور المدنيين بعدم الأمان والقلق اليومي.
انتهاك القوانين الدولية
في السياق، تحدث لصحيفتنا، المواطن عدنان المحمد من دير حافر: “المدنيون وخاصة الأطفال والنساء، ليس لهم أي ذنب، سوى أنهم يعيشون في بيوتهم آمنين، ومع ذلك تم استهدافهم بشكل مباشر، وهذا انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وعلى المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الهجمات”.
وأضاف: “الأهالي يعيشون حالة من القلق، في الهجمات الشبه يومية، ومن هنا ندعو الأهالي في تلك المناطق، ومناطق شمال وشرق سوريا، إلى التكاتف واليقظة للوقوف وصد تلك الهجمات”.
من جهتها، قالت المواطنة، مها الخلف: “يوم الهجوم عشنا ليلة صعبة، لقد تعرض أطفالنا لصدمة كبيرة، وكانت النساء يحاولن حماية أنفسهن وأطفالهن، ورغم ذلك فقدنا عدداً من أحبائنا، وهذا أدى بألم كبير لنا”.
وتابعت: “نأمل أن يرى العالم ما حدث في قريتنا، إنها جريمة بكل المقاييس الدولية، وندعو الجميع إلى التكاتف والوعي بمخاطر أي تدخلات خارجية تزيد معاناة المدنيين”.
من جانبه، قال المواطن، إبراهيم الهكار، من قرية الفرعية، وهي نقطة التقاء بين مسكنة ودير حافر: “ما حدث في قرية “أم التينة”، جريمة كبرى، تجب محاسبة الفاعلين، والأوضاع في المنطقة ليست مستقرة، ونحن لا نعلم متى ستأتينا الطائرات المسيرة والقذائف”.
واختتم، إبراهيم الهكار: “ندعو الجميع إلى التكاتف والعمل المشترك لحماية المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، كما نطالب المجتمع الدولي بالتدخل وإيقاف ارتكاب المجازر بحق المواطنين”.
جاءت هذه الآراء في وقت تتعرض فيه المنطقة لمحاولات تسلل وقصف متكرر، حيث أكدت قوات سوريا الديمقراطية أنها تتابع الوضع وتعمل كل ما بوسعها على حماية الأهالي، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل وتقديم الدعم اللازم لضمان سلامتهم.
No Result
View All Result