No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم – تثبت الحكومة السورية الانتقالية يوماً بعد يوم، تبعيتها لدولة الاحتلال التركي، من خلال القيام بهجمات على الأهالي سواء المدنيين والعسكريين، في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا؛ بهدف إفشال التوصل لاتفاقات وحل المشاكل بين الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية في دمشق، وكان رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، قد صرّح بأنه ما لم تُنفذ اتفاقية العاشر من آذار، فإن تركيا ستهاجم مناطق الإدارة الذاتية، ما يؤكد وقوف تركيا خلف أية هجمات تحدث اليوم.
المجزرة التي ارتكبتها قوات الحكومة الانتقالية، يوم السبت العشرين من أيلول 2025، بحق المدنيين في ريف دير حافر شرق حلب، وبالتحديد قرية “أم تينا”، جريمة إنسانية بحق المدنيين العزل الآمنين، ويجب محاسبة كل من تلطخت يديه في دماء هؤلاء الأبرياء، حيث قصفت الطائرات المسيّرة القرية الآهلة بالسكان، وأعقبها قصف مدفعي كثيف، وبشكل عشوائي على القرية، ما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص، وجرح أربعة آخرين.
11 شخصاً بين شهيد وجريح
وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً عقب المجزرة، أعلن فيه وقوع مجزرة في قرية “أم تينا” بريف دير حافر شرق حلب، حيث بدأت الهجمات بالطائرات المسيّرة، أعقبها قصف مدفعي مكثف عند الساعة السابعة من مساء السبت العشرين من أيلول الجاري، مستهدفاً منازل المدنيين بشكلٍ مباشر.
وجاء في البيان: “إن سبعة مدنيين استشهدوا، وأُصيب أربعة آخرين جراء عمليات قصف القوات الحكومة الانتقالية لقرية “أم تينا”. والشهداء هم: ” أمينة محمد العزاوي (75 عاماً)، وفاطمة حية عبيد (65 عاماً)، وأمينة محمد الحمزة (22 عاماً) وعائشة حمزة عبيد (18 عاماً)، وحمزة عبيد الرزاق (4 أعوام)، وعبد الغني رحمن العبيد (عام واحد)، رهف حسين العزاوي (23 عاماً).
أما الجرحى فهم كل من: جمعة حمود المحيسن (60 عاماً (، ومريم حمود المحيسن (55 عاماً)، وحليمة محمود المحيسن (65 عاماً)، وأمينة حمود العمورة (20 عاماً)”.
وشجبت قوات سوريا الديمقراطية بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، وأشارت إلى أنها تأتي في سياق “نهج متواصل لتلك الفصائل منذ أعوام في استهداف المدنيين العزّل”، وأكدت إن “الإفلات من العقاب شجع على تكرار مثل هذه الانتهاكات”.
على المجتمع الدولي محاسبة الجناة
من جهتها، أدانت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في بيان لها، المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، بحق المدنيين في ريف مدينة دير حافر، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين أمام العدالة وعدم إفلاتهم من العقاب.
أصدرت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً، إلى الرأي العام بخصوص المجزرة التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية في سوريا بحق المدنيين في ريف مدينة دير حافر.
وجاء في نص البيان: إن “المسلحين التابعين للحكومة الانتقالية، والمرتبطين بالاحتلال التركي ارتكبوا مساء السبت 20 أيلول الجاري، مجزرة مروعة بحق المدنيين في قرية “أم تينا”، بريف دير حافر شرقي حلب”.
واستنكر البيان: “نُدين وبأشد العبارات الجرائم التي ترتكب بحق مواطنينا، التي تؤكد استمرار النهج العدواني ضد شعوب المنطقة، والتي تهدف إلى بث الرعب والفوضى، في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة حساسة تحتاج إلى جهود كافة الأطراف، لبناء مستقبل آمن ومستقر بعيداً عن العنف والإقصاء”.
وشدد البيان، على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام العدالة، وعدم السماح بإفلات المجرمين من العقاب.
وطالب البيان المجتمع الدولي “بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، تجاه ما يتعرض له المدنيون من اعتداءات متكررة”.
وفي نهاية البيان، تقدمت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بأحر التعازي لذوي الضحايا الذين استشهدوا جراء هذه المجزرة وشاطرتهم أحزانهم، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.
ومن الجدير ذكره، إن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها قوات الحكومة الانتقالية الموالية لتركيا، بهجمات على المدنيين في مناطق الإدارة الذاتية، التي استشهد وجرح من خلالها العديد من المدنيين العزّل.
No Result
View All Result