No Result
View All Result
عين روناهي
روناهي/ عين عيسى ـ مع بداية العام الدراسي، يعود مشهد الإعدادية في مخيم مهجري “كري سبي/ تل أبيض” ليكشف حجم التناقض بين الشعارات والواقع.
أكثر من ٣٢٥ طالباً وطالبة يتلقون تعليمهم في خيم مهترئة تآكلت بفعل الرياح والأمطار، حتى غدت أقرب إلى مأوى عشوائي منها إلى مدرسة. وعلى مدى عامين، لم تتجاوز الوعود الرسمية حدود الكلام، بحجة “غياب الإمكانات”، فيما يزداد الوضع سوءاً عاماً بعد آخر. أي منطق يقبل أن يبقى مستقبل مئات التلاميذ رهينة خيم بالية لا تصلح للتعليم؟
والمسؤولية هنا لا يمكن أن تضيع في دوامة التبريرات، فهي تقع على كل جهة أعلنت التزامها بحقوق الأطفال والتعليم. إن استمرار هذا الواقع ليس إهمالاً إدارياً فقط، بل استهتاراً بمستقبل جيل كامل.
ويبقى السؤال: “من سيضع حداً لهذا الواقع، ويوفر مكاناً يليق بأبناء المهجرين؟”.
No Result
View All Result