No Result
View All Result
مركز الأخبار – عبّر الرئيس المشترك لمجلس عين عيسى، وأحد أبناء مدينة كري سبي الذين هُجّروا قسراً عن خيبة أمله من تعثّر تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، وحذر من محاولات الاحتلال التركي ترسيخ وجوده عبر شراء ممتلكات المهجّرين وتغيير ديمغرافية المنطقة.
استبشر الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى، صبري نبو، خيراً عقب توقيع اتفاق العاشر من آذار، بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، ورئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، ووصفها بالخطوة الواعدة نحو معالجة قضايا المهجرين، إلا أنه أصابته خيبة أمل إزاء الجمود الذي يعتري تنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما البند الخامس المتعلق بعودة المهجرين حسب حديثه لوكالة هاوار.
وينص البند الخامس من الاتفاق على “تأمين عودة جميع المهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وضمان حمايتهم من قبل الدولة السورية”.
وتابع: “أُجبر أكثر من مئة ألف من سكان المدينة وريفها على النزوح، ويعيشون اليوم في مخيمات أو أبنية غير مؤهلة للسكن، وسط ظروف معيشية قاسية نتيجة فقدانهم لمصادر رزقهم الأساسية”.
وأشار، إلى استمرار وجود القواعد للاحتلال التركي في المنطقة، وسيطرة المرتزقة على مقدّرات المدينة وريفها المحتل، وأكد أن العائق الأكبر أمام عودة الأهالي يكمن في عدم تنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار.
وكشف، عن محاولات مشبوهة لشراء ممتلكات المهجرين من سري كانيه وكري سبي، وقال: “تتناقل وسائل التواصل الافتراضي أخباراً تفيد بأن هناك وسطاء يعملون لصالح الاحتلال التركي، يحاولون شراء أملاك المهجرين لصالح جهات تركيّة”.
واختتم صبري نبو: “نحذر أهلنا في سري كانيه وكري سبي من الانجرار وراء أهداف الاحتلال التركي، في ترسيخ الاحتلال والتغيير الديمغرافي للمنطقة، ما سيجعل العودة صعبة للغاية”.
No Result
View All Result