No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي_
عقد مجلس مدينة الشدادي جنوب مقاطعة الجزيرة، اجتماعاً موسعاً للكومينات في صالة المجلس، بحضور عدد من الإداريين والفعاليات المجتمعية، إضافة إلى عضو مجلس مقاطعة الجزيرة محمد البراك.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل بين المجلس والكومينات، وفتح قنوات الحوار المباشر مع الأهالي من أجل بحث التطورات السياسية من جهة، والاستماع إلى المطالب الخدمية من جهة أخرى.
شرح للتطورات السياسية
في مستهل الاجتماع، قدّم محمد البراك عرضاً مطولاً حول الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة.
وتناول في حديثه التحديات التي تواجه شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الوحدة بين مختلف المكونات.
وقال البراك: “الوضع السياسي يتسم بالتعقيد، وهناك مساعٍ مستمرة للتوصل إلى حلول سلمية، ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى التكاتف والتعاون بين جميع الشعوب التي تعيش في هذه المنطقة، عرباً وكرداً وسرياناً، من أجل الحفاظ على الاستقرار وتحقيق التنمية.”
المفاوضات مع دمشق
أوضح البراك أن هناك مؤشرات على وجود مفاوضات بين الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وحكومة دمشق، تهدف إلى إبرام اتفاقيات من شأنها أن تحقق السلام وتفرض حالة من الأمان في مختلف المناطق السورية.
وأضاف: “المفاوضات ليست سهلة، لكنها خطوة ضرورية، لأنها تفتح الباب أمام حلول سياسية عادلة يمكن أن تخفف من معاناة الناس وتساهم في بناء مستقبل أفضل لسوريا.”
صوت الأهالي عبر الكومينات
لم يقتصر الاجتماع على مناقشة الشأن السياسي فقط، بل خُصص جانب كبير منه للاستماع إلى مطالب الأهالي التي نقلها ممثلو الكومينات.
وكانت المطالب خدمية بالدرجة الأولى، حيث ركزت على قضايا حياتية تمسّ حياة المواطنين بشكل مباشر.
ومن بين المطالب التي طُرحت:
الإسراع في إصلاح الطرق المتضررة داخل القرى والبلدات المحيطة بالشدادي.
تنفيذ مشاريع الصرف الصحي للحد من التلوث وحماية البيئة.
بناء صالات اجتماعية مخصصة لاجتماعات الأهالي والكومينات، لتكون مراكز للحوار وتنظيم الفعاليات المجتمعية.
أهمية التواصل الدوري
أكد المشاركون في الاجتماع أن مثل هذه اللقاءات تعزز من العلاقة بين المجلس والأهالي، وتتيح المجال أمام الكومينات للعب دورها كحلقة وصل حقيقية بين المواطن والجهات الإدارية.
كما شددوا على أن تكرار هذه الاجتماعات بشكل دوري يسهم في متابعة المطالب وتنفيذها بشكل أسرع، ويمنح الأهالي شعوراً بالشراكة الفعلية في إدارة شؤونهم اليومية.
نحو استقرار وتنمية مستدامة
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع لمواجهة التحديات، سواء على الصعيد السياسي أو الخدمي، وأن التعاون بين الكومينات والمجالس المحلية يشكل أساساً لأي استقرار أو تنمية يمكن تحقيقها في المنطقة.
وبينما ينتظر الأهالي خطوات عملية تلبي احتياجاتهم الخدمية، يظل الرهان الأكبر على استمرار الحوار بين مختلف الأطراف السياسية، بما يضمن الوصول إلى حلول تنعكس إيجاباً على حياة السكان في الشدادي وجنوب الحسكة عموماً.
No Result
View All Result