No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – أسدل الستار عن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان كوباني السينمائي الدولي، الذي جمع صناع الأفلام من مختلف بلدان العالم تحت سقف واحد ليحتفوا بسحر الصورة وحكايات الإنسان. وذلك على مدى ثلاثة أيام، من الخامس وحتى السابع من أيلول 2025.
في مدينة غلسن كيرشن الألمانية، طُويت مساء السابع من أيلول 2025 صفحة جديدة من صفحات الإبداع مع اختتام فعاليات الدورة السادسة من مهرجان كوباني السينمائي الدولي. حيث اجتمع صنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم في صالة “شاوبرغ فيلم بالاست” ليقدّموا أعمالاً متنوّعة حملت قضايا الحرية والمنفى، إلى جانب قصص إنسانية عميقة عكست روح الفن السابع كأداة للتعبير والتوثيق والتغيير.
المهرجان، الذي بات محطة ثابتة في خارطة السينما المستقلة، قدّم في دورته الحالية عشرات الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل ثقافي واسع. ومع إسدال الستار على العروض، برزت رسائل الفن ورسائل كوباني إلى العالم، مؤكدة أن السينما قادرة على بناء الجسور وتوحيد الأصوات.
وفي ختام المهرجان، أكدت الناطقة باسمه أن هذه الدورة لم تكن مجرد عروض سينمائية، بل كانت جسراً للتواصل بين كوباني والعالم، وفرصة لإبراز قضايا الشعوب وتطلعاتها عبر لغة الفن السابع. وأشارت إلى أن المهرجان سيواصل مسيرته ليكون منصة دائمة لعرض الأصوات المهمشة وتسليط الضوء على قضايا الحرية والعدالة.
ما يميز الدولة الحالية
وفي تصريح خاص بصحيفتنا “روناهي”، قالت الناطقة باسم مهرجان كوباني السينمائي الدولي “بيتر علي“: “إن ما ميز الدورة الحالية من المهرجان هو التقدم الذي أحرزه مقارنة مع الدورات السابقة، حيث ينتشر هذا المهرجان مع دورة جديدة بشكل أوسع على ساحة السينما الدولية، فعلى سبيل المثال، كانت الدورات الأولى من هذا المهرجان تنظم إلكترونيا دون أن يكون هناك مكان يجمع المشاركين بشكل فيزيائي. بينما عُقدت هذه الدورة في كُبريات دور السينما الألمانية، وهذا يُعد إنجازا تاريخيا على الصعيد السينمائي الذي حققه هذا المهرجان”.
وأضافت بيتر عن أهمية هذا المهرجان وهذه الدورة: “النقطة الأخرى التي تُعد تقدما ملحوظا لهذه الدورة من المهرجان هو ازدياد عدد المشاركين فيه بشكل ملحوظ، لاسيما منتجين ومخرجين وكتاب عالميين، إضافة إلى عدد كبير من المخرجين السينمائيين الكرد، كالمخرج نوزت شيخان، والذي كان قد شارك في مهرجانات مسرحية عالمية مثل “كانون موسكو”، وغيره الكثير من المخرجين الكرد”.
قصص واقعية ورسائل موجهة
بيتر تابعت بالقول: “ان انطلاقة المهرجان بحد ذاته كان شيئا خارجا عن المألوف زاد المهرجان زخما، حيث أن الانطلاقة كانت من خلال فيلم من إخراج جنكو شريف، والذي يتناول قصة مفقودي كوباني إبان هجمات مرتزقة داعش عليها، هذه الانطلاقة لفتت أنظار كل المهتمين والعاملين في المجال السينمائي، لاسيما وأن قصة هذا الفيلم مأخوذة من قصة حقيقية عاشتها الكثير من عوائل كوباني على يد مرتزقة داعش”.
وعن رسائل المهرجان لفتت: “الرسالة الأساسية التي أراد المهرجان إيصالها هي الإثبات للعالم أجمع بأننا نحن الشعب الكردي أيضاً من عشاق السينما، ونسعى لأن نحرز أماكن عالمية متقدمة في هذا المجال، خاصة بعد التهميش الذي تعرض له الجانب السينمائي تاريخيا في منطقتنا، وخاصة لدى الشعب الكردي. حيث أردنا أن نجعل من مهرجان كوباني السينمائي الدولي بشكل عام، ومن دورته السادسة بشكل خاص، جسرا يربط بين السينما الكردية والسينما العالمية، حيث نستطيع من خلال هذا الجسر تبادل الثقافات مع الشعوب الأجنبية. لذلك؛ حرصنا على أن ننقل ثقافتنا وهويتنا لهذه الشعوب، وبالمقابل نطلع على ثقافاتهم وهوياتهم أيضا”.
الناطقة باسم مهرجان كوباني السينمائي الدولي، “بيتر علي”، اختتمت تصريحها بالقول: “من أبرز التحديات التي تواجهنا في مهرجان كوباني السينمائي الدولي، هو قلة الأطراف الراعية لهذا المهرجان، حيث أن المهرجانات الدولية المشابهة لمهرجان كوباني يكون لديها عدد كبير من الجهات الراعية، ما يخفف الكثير من الاعباء على القائمين بهذه المهرجانات، في حين ان مهرجاني كوباني، وتحديدا في نسخته السادسة، لم يكن هناك سوى طرفين أساسيين تبنى رعاية هذا المهرجان، إلى جانب أطراف ثانوية أخرى تبنت أيضاً رعاية المهرجان، في حين أن المطلوب هو جهات أكثر لتبني الرعاية، وهذا ما سيساهم في تحقيق نجاحات إضافية خلال الدورات اللاحقة من مهرجان كوباني السينمائي الدولي”.
No Result
View All Result