No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – أشارت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الفرات “زوزان خليل” إلى أن استهداف محطة توزيع مياه ناحية قناية في قرية شيوخ بريف كوباني الغربي من قبل الاحتلال التركي، لم يكن مجرد حادث عابر، بل جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير مقومات الحياة الأساسية في المنطقة وحرمان الأهالي من حقوقهم.
في ظل سياسة ممنهجة تستهدف حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا، استهدفت المرتزقة التابعة للاحتلال التركي محطة توزيع مياه قناية بريف كوباني الغربي، في الثالث من شهر أيلول الجاري، الهجوم أدى إلى حرمان 28 قرية من مياه الشرب، إضافةً إلى خروج المحطة عن الخدمة بشكلٍ كامل، وسط تقديرات بخسائر مادية بلغت نحو 28 ألف دولار أمريكي.
وتعرضت المحطة لقصفٍ مباشر من مرتزقة الاحتلال التركي، ما أدى إلى تضرر المحولات الكهربائية المسؤولة عن تزويد المحطة بالطاقة، وتسبب ذلك في توقفها عن العمل بشكلٍ تام.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منشآت المياه في كوباني للاستهداف، ففي كانون الثاني لعام 2024، قصفت الطائرات المسيرة التابعة للاحتلال التركي محطة شيوخ، ما أدى إلى توقفها عن الخدمة وحرمان مدينة كوباني وقراها من المياه لمدة خمسة أشهر متواصلة.
ورغم الجهود الحثيثة التي بذلتها مديرية المياه لإعادتها للعمل، أُعيد تشغيل المحطة في منتصف العام، إلا أن الاحتلال يعاود وبشكل شبه يومي استهدافها، في انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.
جريمة حرب موجهة ضد البنية التحتية للمياه
وأكدت لصحيفتنا “روناهي” الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الفرات “زوزان خليل” بأن استهداف محطة توزيع مياه ناحية قناية في قرية شيوخ من الاحتلال التركي ليس حادثة عابرة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى ضرب مقومات الحياة في المنطقة، “نحن أمام جريمة حرب مكتملة الأركان، إذ حرمت 28 قرية من مياه الشرب، وتعرضت منشآتنا لخسائر تقدر بـ28 ألف دولار أمريكي”.
ولفتت إلى أن فور استهدف المحطة، توجهت فرق الصيانة إلى المحطة لإصلاحها وإعادتها للخدمة “الاستهداف أسفر عن تلف المحول بشكل تام، إلا أننا نسعى بأسرع وقت ممكن لشراء محول جديد، لإعادة المحطة إلى عملها وتغذية القرى المحرومة من مياه الشرب”.
وأشارت إلى “إن هذه ليست المرة الأولى، ففي بداية هذا العام استهدفت محطة شيوخ عبر مسيرات تركية وخرجت عن الخدمة لخمسة أشهر، ما أدى إلى أزمة خانقة لسكان كوباني وقراها”.
وأضافت: “رغم إمكاناتنا المحدودة، نواصل العمل لإيجاد حلول إسعافية عاجلة، لكن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم معاناة الأهالي ويكشف حجم الانتهاك للقوانين الدولية”.
معاناة الأهالي تتفاقم وسط غياب الدعم الدولي
وبينت بأن استهداف محطة توزيع مياه ناحية قناية في قرية شيوخ لا يقتصر على تدمير منشآت خدمية فحسب، بل هو هجوم مباشر على حياة الأهالي وحقوقهم الأساسية، وبينما يواجه الأهالي العطش والمعاناة اليومية، يبقى الصمت الدولي على الانتهاكات التركية عاملاً مقلقاً يزيد من معاناتهم.
ودعت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الفرات “زوزان خليل” في ختام حديثها المجتمع الدولي والمنظمات التي تطلق على نفسها حماة الإنسانية وحقوقها، وضع حد لانتهاكات وجرائم تركيا الإرهابية بحق سكان المنطقة، والقيام بواجباتها تجاه أبناء إقليم شمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result