• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وجهاء عشائر: اتفاق العاشر من آذار بوابة الحل في سوريا

27/08/2025
in السياسة
A A
وجهاء عشائر: اتفاق العاشر من آذار بوابة الحل في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة  ـ في خطوة تعكس حرص المجتمع العشائري في الرقة على وحدة الصف السوري، شدّد وجهاء وشيوخ العشائر العربية بالرقة، رفضهم المطلق لخطاب الكراهية، ودعوا للإسراع في تنفيذ اتفاقية العاشر من آذار 2025، باعتباره مدخلاً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا. 
شهدت سوريا، بعد سقوط نظام البعث حراكاً سياسياً مكثفاً تُوج بتوقيع اتفاق تاريخي في العاشر من آذار 2025 بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس “الحكومة الانتقالية” أحمد الشرع.
وتضمّن الاتفاق ثمانية بنود رئيسية وهي: “ضمان حقوق السوريين، ووقف إطلاق النار، والحفاظ على وحدة سوريا، وعودة المهجّرين وتأمينهم، ومكافحة الإرهاب، ورفض خطاب الكراهية والتقسيم، وتشكيل لجان تنفيذية لإنجاز الاتفاق قبل نهاية العام الحالي”. تحرير المنطقة من داعش، لقد وقفنا صفاً واحداً مع أخوتنا في العشائر الأخرى، خلف قوات سوريا الديمقراطية، التي احتضنت الشعوب والمكونات والأطياف، وأسهمنا في كل الانتصارات التي مهّدت لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
 وأكد: “نرفض رفضاً قاطعا، وبلا أي تردد خطابات الكراهية والتحريض، لضرب شعوب المنطقة ببعضها البعض، سواء أكانت صريحة أم مبطنة، نحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، وعلينا أن ندافع جميعاً عن أرضنا وكرامتنا، وما من قوة على الأرض قادرة على أحداث الفتنة بيننا، ونحن متمسكون بالروح الوطنية الجامعة”.
وشدد: “نؤكّد أن الشعب السوري، وليس العشائر وحدها، يتسلح بالوعي الكافي لمواجهة المخططات الخارجية، التي لن تنطلي علينا، ومحاولات بعض القوى زرع الشقاق عبر الحملات الإعلامية ومنصات التواصل الافتراضي، كلها ستبوء بالفشل، لأننا ندرك الهدف منها”.
ونوه: “الحملات الإعلامية ضد المنطقة تضاعفت بعد دحر داعش، وازدادت بشكل أكبر عقب سقوط النظام البائد، هذه الحملات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، لكننا ندرك تماماً الجهات التي تقف خلفها.”
واختتم محمد تركي السوعان حديثه: “وحدة التراب السوري، والهوية الوطنية الجامعة، هما السد المنيع الذي سيتحطم عليه محاولات الأعداء اليائسة، اليوم نواجه عدة جبهات، فمن جهة هناك بعض ضعاف النفوس المتعاونين مع العدو، ومن جهة أخرى، نواجه العدو بشكل مباشر، لكننا سنفشل كل مخططاتهم بتلاحمنا ووعينا”.
الوحدة والتكاتف ضرورة وطنية
ومن جانبه قال وجيه عشيرة الجعابات، طلال السيباط: إن “الوحدة والتكاتف، ضرورة وطنية لصد التدخلات الخارجية لا يمكن الاستغناء عنها، علينا أن نقف صفاً واحداً في مواجهة التدخلات التركية وغيرها، من المحاولات الرامية لإطالة أمد الأزمة السورية.”
وشدد: “اليوم نحن بحاجة ماسة للإسراع في تنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار 2025، بشكل كامل، دون أي تأجيل أو مماطلة، الشعب يريد استعادة الأمن والاستقرار والأمان للمنطقة، وهذه إرادة جماعية لا يمكن تجاوزها.”
واكد: “تنفيذ بنود الاتفاق هو المفتاح الحقيقي لالتفاف السوريين حول مشروع سلام وطني دائم، إذا توفرت الإرادة الصادقة، فسيكون هذا الاتفاق حصناً منيعاً لصد الفتن والانقسامات.”
وأشار: ” تركيا والعديد من الأطراف، تحاول الاستثمار في أي انقسامات داخلية، لكننا نعدُّ هذا التحدي اختباراً لإرادتنا الوطنية، ومن هنا نؤكد بأن وحدتنا أقوى من المؤامرات، وسندافع عنها بكل قوة”.
واختتم طلال السيباط، حديثه: “الهوية السورية الوطنية الجامعة فوق الانتماءات العشائرية أو الطائفية، ونحن في سوريا نعتز بتنوعنا الذي يزيدنا قوة، ويجعلنا قادرين على التصدي لأي محاولة لتمزيق البلاد”.
من قلب الرقة، يخرج صوت العشائر العربية رافضاً خطاب الكراهية والتحريض، وداعياً إلى الإسراع في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار 2025 خطوة مصيرية لإحلال السلام في سوريا. حيث أكد الشيخ محمد تركي السوعان، والوجيه طلال السيباط، تجسيدهما، إرادة حقيقية تُعبّر عن وعي أبناء المنطقة، وإصرارهما على حماية وحدة التراب السوري، والهوية الوطنية الجامعة، بعيداً عن أي تدخلات خارجية أو حملات إعلامية مضللة.
Tags: الرقةسوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة