• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“أربعون ألفاً لا تكفي”… حكاية عمال المياومة بين الطوب والإسمنت

20/08/2025
in المجتمع
A A
“أربعون ألفاً لا تكفي”… حكاية عمال المياومة بين الطوب والإسمنت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام الدخيل ـ في بلدٍ أنهكه الصراع وفتك به الانهيار الاقتصادي، يخرج آلاف الشباب السوريين كل صباح بحثاً عن لقمة عيش شحيحة، يقايضون فيها ساعات من التعب المضني مقابل أجور بالكاد تسد الرمق.
من بين العديد من الشباب، يبرز صوت “خالد الجاسم” ورفيقه “يوسف الحسين”، وهما نموذج لقصص لا حصر لها لعمال المياومة في سوريا، الذين وجدوا أنفسهم أسرى أجور لا تتجاوز ٤٠ ألف ليرة سورية في اليوم، في وقت تجاوز فيه سعر صرف الدولار حاجز ١١ ألف ليرة.
تعب الطوب وقسوة الأجر
في معمل صغير لصناعة الطوب على أطراف مدينة الشدادي، يقف الشاب “خالد الجاسم” في منتصف العشرينيات، تتناثر ذرات الغبار على وجهه وتشققات الإسمنت تكسو يديه، يبدأ يومه منذ الفجر، يرفع الطوب الإسمنتي الثقيل، ويكدّ لساعات طويلة تحت شمس حارقة أو برد قارس، ليعود في نهاية اليوم بأجر لا يتجاوز ٣٥ ألف ليرة سورية، وفي أحسن الأحوال ٤٠ ألفاً.
وخلال لقاء لصحيفتنا “روناهي”، قال الجاسم وهو يمسح العرق عن جبينه: “نحن نعمل من الصباح حتى المساء، لكن الأجر لا يكفي لشراء بعض الخبز والخضار، إذا مرض أحد أفراد عائلتي، نضطر للاقتراض أو الاستدانة”.
البنَّاء الذي يحمل همومه على كتفيه
وعلى بعد أحياء قليلة من معمل الطوب، يعمل “يوسف الحسين” شاب ثلاثيني في ورشات البناء، يتسلق السقالات، ويحمل أكياس الإسمنت الثقيلة، في عمل محفوف بالمخاطر، ورغم ذلك، فإن أجره لا يزيد على ٤٥ ألف ليرة سورية في اليوم، مبلغ بالكاد يكفي لإطعام عائلته المكونة من خمسة أفراد. حيث قال الحسين: “عمل البناء متعب جداً، أحياناً نعمل ١٢ ساعة في اليوم، لكن عندما نعود إلى البيت نجد أن ما جنيناه لا يغطي حتى مصاريف الخبز والخضار. كيف يمكن أن نفكر بتعليم أولادنا أو علاجهم ونحن بالكاد نؤمن الطعام؟”.
يوسف الحسين، الذي كان يحلم يوماً بامتلاك ورشة خاصة به، أصبح يكتفي اليوم بالدعاء أن يستمر عمله حتى الغد، خوفاً من البطالة التي باتت شبحاً يومياً.
أجور لا تقارن بالأجور العالمية
فما يتقاضاه “الجاسم والحسين” يفضح الفجوة المعيشية مع باقي دول العالم، ففي ألمانيا مثلاً، يبلغ الحد الأدنى للأجور نحو ١٢ يورو للساعة الواحدة، أي ما يعادل أكثر من ٤٠٠ ألف ليرة سورية وفق سعر الصرف الحالي، وهو ما يجنيه عامل سوري في عشرة أيام.
وفي الولايات المتحدة، يتجاوز الحد الأدنى للأجور سبعة دولارات للساعة، أما في الأردن فيصل الحد الأدنى للأجر الشهري إلى نحو ٢٦٠ ديناراً أردنياً، أي ما يعادل أكثر من أربعة ملايين ليرة سورية، بينما العامل السوري بالكاد يصل راتبه الشهري إلى مليون ليرة.
اقتصاد منهك وسعر صرف متهاوٍ
وقد جعل تدهور سعر صرف الليرة السورية مؤخراً وتجاوزه حاجز ١١ ألف ليرة للدولار، أي أجر مهما كان يبدو بلا قيمة، الأسعار ترتفع بوتيرة متسارعة، وكيلو اللحمة أو الزيت أصبح خارج حسابات معظم الأسر.
وتشير تقارير اقتصادية محلية، إلى أن متوسط إنفاق الأسرة السورية الشهري يتجاوز مليونين ونصف المليون ليرة سورية لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات، بينما لا يغطي متوسط الدخل الشهري سوى جزء بسيط من ذلك.
وعلق أحد الاقتصاديين: “اليوم دخل العامل السوري لا يغطي سوى 10% من احتياجاته الأساسية، وهذه فجوة خطيرة تهدد الاستقرار الاجتماعي.”
أحلام مؤجلة
وعند نهاية يومه، يجلس “خالد الجاسم” قرب كومة الطوب، يراقب الغروب ويتحدث إلى نفسه عن حلم بسيط، بيت صغير يؤويه، وراتب يكفيه للعيش بكرامة، لكن واقعه لا يمنحه سوى أجر بالكاد يسد الجوع: “نحن نعيش يومنا فقط… لا نفكر بالغد، لأن الغد أصعب من اليوم”، قالها بابتسامة باهتة تخفي خلفها قلقاً عميقاً.
الخوف من الغد
ويعود يوسف الحسين إلى منزله المتواضع منهكاً، يستقبله أطفاله بفرح، لكن داخله يختبئ قلق كبير: “أخشى أن يكبر أولادي في هذا الوضع، بلا تعليم جيد ولا رعاية صحية. نحن نعمل ونكدّ، لكن لا أحد يسمع صوتنا”.
بين الواقع والحلم
فقصة خالد الجاسم ويوسف الحسين ليستا استثناءً، بل انعكاس لحياة آلاف العمال السوريين الذين يواجهون الفقر والتعب بصمت، بينما تزداد الفجوة بينهم وبين العالم اتساعاً يوماً بعد يوم، في غياب حلول اقتصادية جذرية، تبقى أجور المياومة في سوريا عنواناً لمعاناة لا تنتهي، وحلماً مؤجلاً لحياة أكثر عدلاً وكرامة.
Tags: شدادي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة