No Result
View All Result
مركز الأخبار – ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على شبكة إجرامية ارتكبت جريمة قتل وسرقة في دير الزور.
تمكنت قوى الأمن الداخلي في دير الزور من تفكيك شبكة إجرامية مؤلفة من أربعة أشخاص، تورطت في جريمة قتل الشاب عبد القادر دحام الشعبان، أعقبها عملية سرقة.
وبحسب فيديو نشره المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي، على مواقع التواصل الافتراضي، فقد أقدمت المجموعة على استدراج الضحية بتاريخ الخامس من تموز الماضي، قبل أن تقوم بقتله وسرقة ممتلكاته بحسب اعترافات أفراد الشبكة، التي كشفت تفاصيل الجريمة ودوافعها.
وفور تلقّي بلاغ باختطاف الشاب عبد القادر دحام، باشرت فرق مكافحة الجريمة في مقاطعة دير الزور، عمليات البحث والتحري، وأسفرت عن كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة.
ومن المقرر أن يُحال المتورطون إلى النيابة العامة وفقاً للأصول القانونية المعتمدة، لاستكمال الإجراءات القضائية بحقهم.
ومن جانب آخر، كشف مجلس دير الزور العسكري عن تصاعد هجمات مرتزقة داعش منذ مطلع العام الحالي، ومجموعات أخرى مسلحة، مستهدفين المدنيين والمرافق الحيوية، حيث وصلت منذ بداية العام لنحو 150 هجوماً من قبل المرتزقة على نقاط عسكرية وأمنية، أسفرت عن استشهاد ستة من مقاتليه.
وكشف المجلس إن “الهدف الرئيس هو زعزعة الاستقرار، وبث الرعب في قلوب المدنيين، وإعادة إحياء حلمه بالسيطرة على الأراضي”.
وأشار المجلس، إلى أن “طبيعة المنطقة الجغرافية يستفيد منها مرتزقة داعش، لأن منطقة دير الزور واسعة وصحراوية، إضافة إلى امتداد نهر الفرات وكثافة الأشجار على ضفافه، ما يمنح الخلايا بيئة مناسبة للاختباء والتحرك بعيداً عن الرصد، كما أن بعض الهجمات مصدرها عناصر قادمة من مناطق أخرى تعبر النهر وتستهدف نقاطنا”.
وأكد المجلس، بالتأكيد على مواصلة الجهود لإعادة الأمن والاستقرار، واستعداده الدائم لمواجهة أية هجمات وحماية المدنيين.
وشدد مجلس دير الزور العسكري في ختام حديثه، “إن عمليات التمشيط الأخيرة أثبتت جدواها، حيث عاد الهدوء إلى المنطقة بعد القضاء على عدد من الخلايا النشطة، وهدفنا الأول هو حماية المدنيين ومنع داعش من استغلال أي فراغ أمني أو حالة فوضى”.
No Result
View All Result