• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من تراث الأمهات إلى مشاريع النساء… التطريز الفلسطيني بين المجد والدمار 

27/07/2025
in المرأة
A A
من تراث الأمهات إلى مشاريع النساء… التطريز الفلسطيني بين المجد والدمار 
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
التطريز فن راقٍ، توارثته النساء الفلسطينيات جيلاً بعد جيل، وتحول مع تطور العصر الحالي لمشروع اقتصادي تستطيع النساء الاستفادة منه والحصول على عائد مادي يلبي احتياجات أسرهن، لكن ما إن بدأت الحرب حتى دمرت تلك المشاريع الخاصة بالتطريز لأسباب مختلفة.
مشروع “لولا”
“ليلى نصر” إحدى العاملات في مشروع “لولا” للتراث لمالكته “سعدية أبو مذكور”: “إن التطريز الفلسطيني فن راقي وثمين للفلسطينيات، له ألوان وأشكال متعددة، فمنه الفلاحي والبدوي، والجولاني، والغزاوي، لكل منه نقشة مختلفة وتصميم خاص يعبر عن ثقافة البلدة وعاداتها وتقاليديها”، لافتة إلى أنه من خلال الغرزة يمكن التعرف على حالة المرأة الاجتماعية.
وأضافت: “في السابق كان التطريز محصوراً في أمور معينة كالثوب أو الشال، لكنه اليوم شهد نهضة فأصبحت ملابس الأطفال تطرز، وكذلك الأحذية، والحقائب، والحلي بمختلف أشكالها وأنواعها، حتى الأدوات المنزلية كالصواني وعلب المحارم وغيرها، ويدخل أيضاً في تزيين السيارات، والبيوت، والمكاتب، وحتى الشركات باتت تطلب من متاجر التطريز تصميم شعارها لتعكس الهوية الفلسطينية”.
القيمة المادية والمعنوية للتطريز
وما يميز المطرزات، أنه تمر عليها عشرات السنين، وتبقى كما هي تحتفظ بقيمتها المادية والمعنوية، لذلك تعتبرها الفلسطينيات كالذهب وتتوارثنها جيلاً بعد جيل، كما تعلمن الفتيات كيفية الحفاظ عليها من التلف، مبينة أن المرأة أو الفتاة التي تقتني قطعة مطرزة تخطط لاقتناء الأخرى، وتسعى إلى دمج ما بمخيلتها من حداثة العصر مع تاريخ وأصالة الحبكات، لتنتج الأثواب التي نراها اليوم.
وكان التطريز يساعد الكثير من النساء على إعالة أنفسهن وأسرهن، حيث أشارت ليلى، إلى أنها كانت تعمل في متجر “لولا” للتراث، وتنتج خلال الشهر الواحد قطعة أو قطعتين، وتقوم بتسليمهما لـ “سعدية أبو مذكور”، لكن ما إن بدأت الحرب حتى توقف العمل بشكل نهائي، وأغلق المتجر، ثم قصفته القوات الإسرائيلية، وما تبقى منه تمت سرقته على يد اللصوص، فلم يبقَ منه سوى بعض الصور والذكريات التي حفرت بأذهانهن.
وليلى، ليس وحدها من تضررت بسبب إغلاق المتجر بل هناك 50 امرأة فقدن عملهن وربما مصدر دخلهن الوحيد، كن يعملن ضمن مجموعة توزع داخلها المهام؛ فامرأة تتخصص في قص القماش، والأخرى بالخياطة، وبعضهن يعملن بتهيئة الخشب وأخريات للتسويق، وجميعهن يعملن كخلية نحل لإنجاز العمل المناط بهن في الوقت المحدد وتسليمه للزبائن.
وأوضحت ليلى، أنه لم تكن منتجاتها تباع في نطاق قطاع غزة فقط، بل وصلت إلى بلدان مختلفة مثل كندا، وتركيا، وبلجيكيا، ومصر، والإمارات وغيرها من البلدان العربية والأجنبية، وكان زبائنها من الرجال والنساء، مبينةً أنها دوماً ما كانت تحصل على الإشادة من الزبائن لإتقانها صناعة المنتج والالتزام بالدقة والوقت.
تغيير اهتمامات النساء بعد الحرب
ولا تنكر ليلى، أن الوضع اليوم، أي ما بعد الحرب قد تغير، واهتمامات النساء تغيرت، فلم يعد يطلب منها ولو بشكل شخصي العمل على إنتاج ثوب واحد أو شال، بسبب المجاعة التي تضرب قطاع غزة من جهة ومشكلة السيولة، وجري النساء والفتيات وراء لقمة العيش وجلب المياه والتمكن من تدبر أمورهن حتى اليوم التالي.
وتمنت “ليلى نصر” في ختام حديثها، أن تنتهي الحرب ويرفع ذلك العبء عن النساء، لتتمكن من التفكير حول كيفية العودة لعملهن من جديد، واستعادة مصدر رزقهن الذي أحببنه وتعلقن به منذ عشر سنوات، مؤكدة على أهمية تنشيط ذلك الجانب الثقافي من حياة النساء الذي تكاد الحرب مسحه من الذاكرة بل وتشجيعهن على تعمله، ودعم تلك المشاريع.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة