• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في شمال وشرق سوريا… مشروع فني صيفي ينمي مواهب الأطفال

27/07/2025
in الثقافة
A A
في شمال وشرق سوريا… مشروع فني صيفي ينمي مواهب الأطفال
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – في أجواء صيفية تعبق بالفن والإبداع، يتواصل تنفيذ مشروع “لنتعلّم الجمال والمعرفة معاً” في إقليم شمال وشرق سوريا، بإشراف فنانين محليين على تدريب الأطفال في ورشات رسم، وحسب المشرفة على تدريب الأطفال “هيفان طوبال”؛ إن المعرض يهدف إلى تنمية الذوق الفني لدى الأطفال وفتح مساحة للتعبير عن الذات، كجزء من رؤية ثقافية تسعى لبناء جيل يُعبّر عن واقعه وأحلامه بالألوان.
يمتد المشروع حتى 15 آب 2025، وخلال هذه الفترة يخضع الأطفال لتدريب مكثّف بإشراف معلمين وفنانين محليين ذوي خبرة، يعملون على تطوير مهاراتهم في الرسم ومساعدتهم في إنجاز لوحاتهم الخاصة التي ستُعرض في معرض فني ختامي يقام في يوم 15 آب.
يهدف المشروع إلى إشغال أوقات الأطفال خلال العطلة الصيفية بطريقة هادفة وإبداعية، بعيداً عن تأثير الأجهزة الإلكترونية، من خلال خلق مساحة آمنة للتعبير الفني والخيال، كما يركّز على تنمية الذوق الجمالي وربط الأطفال بثقافتهم الأم عن طريق التعريف بالفلكلور المحلي والموروث الموسيقي.
وأوضحت هيفان: “يشارك في المشروع أطفال من الفئة العمرية من سبعة أعوام إلى أربعة عشر عاماً، بورشات منتظمة تُنظم في عدد من المدن والمناطق، وهي: ديرك، ورميلان، وتل كوجر، وقامشلو، وكرباوي، وكوباني، وعين عيسى، وصِرين، والحسكة، وباركين، ومخيم نوروز، بواقع 45 طفلًا تقريبًا في كل منطقة، ما يجعل المشروع يستهدف أكثر من 1000 طفل في المجموع.
ومن المقرر أن يُختتم المشروع بتنظيم معرض فني كبير، يضم 1984 لوحة فنية من نتاج الأطفال المشاركين. وقد اختير هذا الرقم تحديدًا ليحمل دلالة رمزية إلى العام 1984، حين أطلق الشهيد عكيد أول رصاصة في مقاومة 15 آب، ما يربط بين الفن والذاكرة النضالية في وجدان الشعب، ويمنح المشروع بعدًا ثقافيًا وتاريخيًا عميقًا.
هيفان طوبال؛ أكدت في ختام حديثها على أهمية المشروع وتنوعه: “إن هذا المشروع لا يقتصر على تعليم الرسم، بل يفتح أمام الأطفال آفاقًا جديدة للتعبير عن الذات، ويغرس فيهم حب الجمال والاعتزاز بالهوية والانتماء، ليكون خطوة نوعية نحو بناء جيل يصنع مستقبله بالألوان، لا بالخوف”.
الرسم نافذتي للتعبير عن المقاومة
على الجانب الآخر تحدث الطفل صدقي نبو يبلغ من العمر 13 عاماً، من مدينة قامشلو، وهو أحد المشاركين في معرض الرسم الصيفي للأطفال: “أرسم منذ أن كنت صغيراً، فالرسم كان دائمًا هوايتي المفضلة، لم أكن مثل باقي الأطفال الذين يقضون أوقات فراغهم في اللعب في الشارع، بل كنت أستغل كل لحظة فراغ بألواني وبدفتر الرسم، وأبدأ برسم كل ما يخطر في بالي دون تخطيط مسبق”.
ويضيف نبو: “عندما تمت دعوة الأطفال للانضمام إلى ورشة تدريب على الرسم بهدف المشاركة في معرض فني، شجّعني والداي كثيراً، فالتحقت بالورشة وبدأت أرسم بجدية أكبر، إلى الآن، أنجزت ست لوحات، لكنني لا أضع لنفسي عدداً معيناً، بل أرغب في رسم المزيد والمزيد لأُظهر موهبتي وأعبر عن أفكاري”.
الطفل مصطفى نبو أشار إلى موضوعات لوحاته التي أنجزها حتى الآن: “تتناول رسوماتي موضوع الكُرد والمقاومة، حيث كانت أول لوحة رسمتها في المعرض تُجسّد مواطناً كردياً يواجه حبل المشنقة في روجهلات، وللعلم أن مدة رسم كل لوحة تستغرق ساعة ونصفاً فقط”.
واختتم الطفل صدقي نبو حديثه: “أودّ أن أوجّه شكري الكبير للمشرفة على المعرض، لما تبذله من جهد في دعمنا وتشجيعنا”.
بعين الطفولة وروح الطبيعة ترسم لوحاتها
ومن جهتها؛ توضح الطفلة زيرين جوان العلي ابنة تسع سنوات، من مدينة قامشلو، مشاركة في معرض الرسم الصيفي للأطفال: “منذ أن كنت صغيرة، كانت والدتي دائماً تساعدني في اختيار ما أرسمه، وكانت تشجعني كثيراً، أما الآن، فقد أصبحت أرسم كل ما يخطر في بالي، وأعبر عن أفكاري بحرية”.
تشير زيرين إلى أن أغلب رسوماتها تدور حول الطبيعة، ومفردات حياة الكُرد، وقد أنجزت حتى الآن عشر لوحات شاركت بها في هذا المعرض: “عادةً ما أستغرق يومين في رسم كل لوحة، لأنني أحب أن أُركّز على التفاصيل وأستخدم ألواني بعناية”.
واختتمت الطفلة زيرين العلي حديثها: “أُحب استخدام الألوان الخشبية والمائية، كما أنني أستمتع كثيرًا باستخدام الطباشير في بعض رسوماتي. والدتي كانت الدافع الأساسي لمشاركتي في هذا المعرض، فهي من دعمتني وشجّعتني منذ البداية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة