No Result
View All Result
صرح الدكتور والبروفسور، عباس والي، أن الحرب بين إسرائيل وإيران، إحدى مخططات الولايات المتحدة الأمريكية، لإجبار إيران على توقيع اتفاقية على مقاسها بشأن النووي الإيراني، وأكد، أن توحيد الصف الكردي في روجهلات كردستان، وتأسيس قوة مشتركة مهم للغاية، في هذه الأوقات الحساسة.
الحرب الخفية مستمرة منذ سنوات بين إسرائيل وإيران، والآن تحولت إلى الهجمات الجوية المباشرة، بالرغم من تغيير التوازنات بشكل سريع بعد الهجمات على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، فإن الاغتيالات والغارات الجوية التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الإيرانية، تشير إلى أن الصراع قد خرج من مجرد حرب بالوكالة.
تغيير النظام في إيران وارد
حول الموضوع، قيّم الخبير في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور والبروفسور، عباس والي، التطورات الحالية موضحاً، أن “إسرائيل تتحرك في المنطقة من أجل حماية مصالحها، وأيضاً كقوة تعمل بالوكالة من أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأكد لوكالة فرات للأنباء: “هناك أهداف رئيسية لهذه الحرب، هو إجبار إيران على إنهاء عملياتها النووية، وبرنامجها الصاروخي، أو تغيير النظام في الداخل”.
وتابع: إن “إيران، وبالرغم من أنها تكبّدت خسائر فادحة في الأيام الأولى، أبدت مقاومة وبدأت بحرب صاروخية مؤثرة وفعّالة ضد إسرائيل هي أيضا، وهذا الوضع، زاد من الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعمق الخلافات السياسية بين الإسرائيليين”.
وعن التدخل الأمريكي في الحرب بشكل مباشر، تحدث والي بقوله: “إن احتمال القيام بعملية برية مباشرة ضئيل، ولكن توقعنا أن تتدخل بالهجمات الجوية على البنى التحتية النووية في إيران، وهذا ما حدث وقد لا تكون النهاية”.
وأضاف: إن “إدارة ترامب، يمكن أن تحاول تلافي ضعفها في السياسة الداخلية، من خلال تحقيق نصر في هذه الحرب، لجذب الشارع الأمريكي”.
وقيم والي، وضع الشعب الكردي في روجهلات كردستان، والذي سيكون أكبر المتأثرين من هذه الحرب: “هناك تغيير محتمل للنظام في إيران، وعلى الشعب الكردي أن يستفيد من هذه الفرصة، ولذلك على الأحزاب السياسية الكردية أن تجتمع حول برنامج متكامل لوحد الصف، وأيضاً إنشاء هيكل عسكري موحد”.
وأشار: “اليوم هناك ضرورة لتوحيد الصف الكردي، وعليهم الاستعداد للمرحلة القادمة، بكل قوة، وإن تغيير النظام لا بد أن يكون لهم دور في مستقبل البلاد، لأنه سيكون هناك ضغط كبير عليهم، وصمودهم سيؤدي إلى حصولهم على أهدافهم”.
واختتم، عباس والي، حديثه: “على الكرد أن يضعوا خلافاتهم البينية جانباً، والتوجه لحوار وطني ديمقراطي، لتوحيد الصف، كي يكونوا على استعداد للتغييرات المحتملة في إيران، وليكونوا من القوى الفاعلة في المشاركة بالمرحلة الجديدة”.
No Result
View All Result