ندد مواطنون في العاصمة العراقية بغداد، بوجود جيش الاحتلال التركي وقواعده، في باشور كردستان، وطالبوا بتفعيل الإجراءات القانونية والدبلوماسية لوقف التدخل التركي في شؤون العراق، مؤكدين، إن استمرار التواجد التركي على الأراضي العراقية يشكل تهديدًا للسيادة الوطنية.
ولم يتوقف القصف التركي على باشور كردستان، ومناطق الدفاع المشروع، رغم إعلان حزب العمال الكردستاني، وقف إطلاق النار، والكفاح المسلح، في 12 أيار الماضي، ورغم تحذيرات المختصين من تداعيات ذلك على البلاد، تستمر حكومتي بغداد وهولير، بالصمت حيال ما يجري، في حين يتصاعد الغضب الشعبي في العراق إثر استمرار التواجد التركي وقواعده في باشور كردستان، وسط مطالبات بالتدخل الحكومي القوي، لإنهاء هذه الحالة التي تسببت بنزوح آلاف العائلات من المناطق التي تتعرض للهجمات المستمرة.
يجب وضع حد للهجمات التركية
في السياق، تحدث المواطن، أبو محمد، لوكالة روج نيوز، فقال: “ليس من حق تركيا ولا أي دولة أخرى التواجد على الأراضي العراقية، بأي شكل من الأشكال، وعلى الحكومة أن تضع حدا لما يجري عبر القانون الدولي، وهيئة الأمم المتحدة”.
وتساءل قائلا: “أين مسعود بارزاني، وحكومة باشور عما يجري؟ وأين الحكومة العراقية، لماذا لا تطالب المجتمع الدولي في وقف تلك الانتهاكات الصارخة؟ رغم أن الجميع يعلمون الهدف التركي من كل ما يحدث، اليوم تحاول السيطرة على باشور، بهدف احتلال الموصول وكركوك غداً”.
وتابع: “الدولة التركية، تفعل ما تريد، دون تدخل من حكومة باشور، ولا من الحكومة العراقية، فهي تقطع مياه الأنهار، وتقصف الأراضي العراقية كل يوم”.
إلى ذلك، ندد المواطن أركان مهدي، بما يحدث: “إن لم تنفع الدبلوماسية مع تركيا، فيجب أن ترد الحكومة العراقية عليها بالقوة، وهناك ضرورة أن يكون هناك موقف ثابت ومسؤول عما يحدث”.
من جهة أخرى، حذر المواطن حسن العبد، من مخطط تركي لتقسيم البلاد، من خلال احتلال المحافظات واحدة تلو الأخرى، داعيا الحكومة العراقية، إلى “موقف قوي وحاسم، ووقف تركيا عند حدودها”.