No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أدانت التنظيمات النسوية، العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، وطالبن بضرورة تشكيل لجنة محايدة تُستقصى فيها الحقائق، ويكشف الستار عن المتورطين في هذه المجزرة، وتقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبتهم بشكل عادل وعاجل.
في مساء يوم 22 حزيران الجاري، وقع هجوم إرهابي في كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة في دمشق، بتفجير إرهابي دخل إلى الكنيسة وأطلق الرصاص على المصلين ثم فجر نفسه، حيث أودي هذا العمل الإرهابي الجبان إلى سقوط العشرات بين شهداء وجرحى، وبهذا الصدد ألقى مؤتمر ستار والاتحاد النسائي السرياني في سوريا بياناً إلى الرأي العام تنديداً بهذا العمل الإرهابي.
وجاء في بيان الاتحاد النسائي السرياني في سوريا “بكل مشاعر الغضب والحزن والاستنكار يُدين الاتحاد النسائي السرياني في سوريا بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق والذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من الأبرياء الذين اجتمعوا للصلاة والعبادة في يوم الأحد المقدس. وإن ما حدث ليس مجرّد تفجير بل جريمة موصوفة تحمل بصمات حقد منظم يستهدف الوجود المسيحي السرياني في وطنهم سوريا أرضهم التاريخية، استهداف كنيسة في قلب العاصمة، وأثناء قداس الأحد. هو إعلان واضح من قوى الظلام والتكفير أنها لا تزال تسعى إلى زرع الرعب واستكمال مشروع الإبادة والتهجير بحق أبناء شعبنا”.
وشدد الاتحاد: “نحن في الاتحاد النسائي السرياني إذ نُحمّل المسؤولية للجهات الأمنية والرسمية التي قصّرت في حماية دور العبادة المسيحية ونطالب بـ:
-
فتح تحقيق فوري وشفاف ومحاسبة كل من قصّر أو تستّر.
-
توفير حماية حقيقية للكنائس والمؤسسات الدينية المسيحية والسريانية، لا مجرد إجراءات إعلامية مؤقتة.
-
دعوة كافة القوى الوطنية والدينية والاجتماعية إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذا الإرهاب والدفاع عن التعددية والتعايش الحقيقي.
-
دعوة المنظمات الدولية والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية المكوّنات الدينية والقومية الأصيلة في سوريا”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرأة المسيحية السريانية لن تصمت بل ستكون في الصفوف الأمامية في الدفاع عن الحق والعدالة وكرامة الإنسان، و”إننا، الاتحاد نسائي، لن نرضخ للخوف ولا للترهيب، وعليه ندعو نساء شعبنا المسيحي السرياني في الوطن والمهجر إلى إعلاء أصواتهنّ وتنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات واستنكارات ضد هذه الأعمال الإرهابية، الرحمة والإجلال لأرواح شهداء كنيسة مار الياس، والشفاء العاجل للجرحى، والعار للقتلة ولمن يدعمهم، لن نرحل… نحن باقون في كنائسنا وأرضنا وحقّنا”.
استهداف نسيج سوريا المتعدد القوميات
كما وأدان مؤتمر ستار ببيان، بأشد العبارات واستنكرت الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت مساء يوم 22 حزيران كنيسة مار إلياس في حي دويلعة الذي يقطنه غالبية من المجتمع المسيحي.
وقالت: “إننا في مؤتمر ستار وفي الوقت الذي نترحم على الشهداء المدنيين الذين كانوا يصلون في الكنيسة، وفي الوقت الذي نسأل الشفاء العاجل للجرحى المستهدفين من جماعات الظلام التكفيري الرعناء؛ فإننا نطالب تشكيل لجنة محايدة تستقصي فيها الحقائق ويكشف الستار عن المتورطين في هذه المجزرة، وتقديم الجناة والمتورطين في هذه الجريمة البشعة إلى العدالة ومحاسبتهم بشكل عادل والعاجل”.
وأكدت، بأن أي استهداف للمجتمع المسيحي في سوريا هو استهداف لنسيج سوريا المتعدد قومياً وإثنياً ودينياً وطائفياً: “نرفض المساس بحقهم أو حق أي مكون، ونطالب من السلطة الانتقالية في دمشق أن تقوم بواجبها وتتحمل مسؤولياتها في هذه الأوقات الصعبة والحساسة التي تمر على المنطقة وسوريا منها بشكل خاص. كما نؤكد ضرورة تمكين مقومات العدالة الانتقالية وتأسيس دستور عصري ديمقراطي وحكومة انتقالية تمثل حقيقة تنوع سوريا وتعددها، كما نحذر من مغبة انجرار شعب سوريا إلى هذا المستوى من خطابات الحقد وثقافة الكراهية والاحتكام إلى وحدة مصير المنطقة وأخوة شعوبها وعيشها المشترك”.
No Result
View All Result