أوضح عضو الهيئة التنفيذية للرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أنَّ دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها يهاجمان مناطق الإدارة الذاتية وخاصة مقاطعة منبج: “يجب أن نظهر موقفاً تاريخياً في هذه الأيام التاريخية، وعلينا أن نرفع وتيرة المقاومة للتصدي لمشاريع ومخططات دولة الاحتلال التركي”.
مرحلة تاريخية جديدة لسوريا
حول الموضوع، تحدث لوكالة فرات للأنباء، إنّ “الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا ستقود هذه العملية التاريخية، ففي مثل هذه الأوقات والفترات الاستثنائية، تتم كتابة مرحلة تاريخية جديدة لسوريا وشعبها”. وأوضح: “مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، باعتماده مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يحقق العدالة والمساواة وأخوة الشعوب، يتطور يوماً بعد يوم، الآن ومع إسقاط النظام لدينا الفرصة لمواصلة تطوير مشروعنا الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، ولكن دولة الاحتلال التركي لا تريد إحلال السلام في سوريا، لذا فهي تشن هجمات على الإدارة الذاتية الديمقراطية، وخاصة منطقة منبج التابعة لها، عن طريق المجموعات المرتزقة الإرهابية التابعة لها، ومن هنا يجب على العرب والكرد والأرمن والتركمان والسريان والجركس، أن ينضموا إلى المقاومة ضد هذه الهجمات، وأن يحموا إنجازات ومكتسبات الإدارة الذاتية التي تحققت بدماء مئات الآلاف من الشهداء، وبجهود الشعوب بقيادة المرأة والشبيبة الثورية”.
وبين: “ينبغي أن نعمل اليوم في مثل هذه الأيام التاريخية، على المضي قدماً للحفاظ على المكاسب وتطويرها، ويجب إعلان الاستنفار العام، وتعبئة الأشخاص الذين يعيشون في إقليم شمال وشرق سوريا، لحماية الإنجازات والمكتسبات الكبيرة التي تحققت، وإذا ظهر هذا الوضع التاريخي، فإنَّ الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، يمكن أن تكون الحل وتحدد مستقبل سوريا”.




