قامشلو/ سلافا عثمان ـ أشارت عضوات مؤتمر ستار أن مقاومة الشعوب هي رسالة النصر التي سيحققها أبناء المنطقة، مؤكدات، أن الاحتلال التركي لن يصل إلى هدفه الأساسي في إبادة شعوب المنطقة، واحتلال أراضيها.
أظهرت تركيا وجهها الحقيقي كدولة احتلال، وخاصة منذ احتلالها المباشر عفرين وسري كانيه وكري سبي، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تواصل هجماتها وعبر الوسائل الممكنة، لاحتلال المزيد من المدن في إقليم شمال وشرق سوريا، وفي عدوانها الأخير استهدفت المدنيين والبنى التحتية والمؤسسات الخدمية، بهدف ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، ودفع الأهالي للهجرة وإفراغها من سكانها الأصليين.
دعم لا محدود للمجموعات المرتزقة
وبهذا الصدد تحدثت لصحيفتنا؛ الإدارية في مؤتمر ستار بقامشلو، “ابتسام حسين“: “منذ بداية الأزمة في سوريا بشكل عام، وبدء ثورة روج آفا، تسعى الدولة التركية الفاشية لتحقيق أطماعها التوسعية، وأن هدفها الأساسي هو تنفيذ ما يُعرف بـ الميثاق الملّي، الذي يسمح للدولة التركية دخول أراضي روج آفا متى ما أرادات، ولتحقيق هذه الأهداف، لجأت تركيا إلى استخدام العديد من الأساليب، كدعم المجموعات المرتزقة تحت مسمى الجيش الوطني السوري”.
وأكدت: أن “الدولة التركية تستخدم أساليب خطيرة لاستهداف المجتمع وخاصةً النساء، من خلال شبكات الدعارة، وترويج المخدرات ونشرها، والتجنيد لصالح شبكات التجسس، إلى جانب ذلك، تستهدف البنية التحتية بشكل ممنهج، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والمراكز الخدمية، لضرب سبل العيش للمدنيين وبالتالي يضطرون للهجرة وترك بيوتهم، وأيضاً هناك هدف أساسي آخر من هذه الهجمات، وهو ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يسعى إلى توحيد الشعوب وتعزيز الأخوة بينها”.
وأضافت: “هجمات دولة الاحتلال التركي، لا تقتصر على استهداف البنية التحتية فقط، بل تطال أيضًا القياديات اللواتي يمثلن ثورة روج آفا، والهدف من ذلك هو كسر إرادة المرأة الحرة، التي تسعى لتحرير نفسها ومجتمعها من القيود، التي كبلتها عبر التاريخ؛ لأن المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، أثبتت قدرتها على المقاومة من خلال توعية نفسها ومجتمعها، ما يجعلها قوة أساسية في التصدي لهذه الهجمات وإفشال مخططات الاحتلال التركي”.
واختتمت، الإدارية في مؤتمر ستار بقامشلو، ابتسام حسين، حديثها بدعوة المجتمع الدولي للتدخل وإيقاف هذا العدوان بقولها: “وفق المواثيق الدولية، لا يحق لأي دولة التدخل في حدود دولة أخرى، ومع ذلك، تنتهك تركيا تلك القوانين لتحقيق مصالحها وتوسيع نفوذها، في محاولة لإحياء الدولة العثمانية البائدة، ومن هنا، ندعو القوى الدولية والمنظمات الحقوقية، إلى اتخاذ موقف حازم ووضع حد لهجمات الاحتلال التركية”.
تركيا لن تنجح بكسر إرادتنا
ومن جهتها؛ بينت الإدارية في مؤتمر ستار بقامشلو، “ميديا محمد“: “الهدف الأساسي لدولة الاحتلال التركي من الهجمات على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، هو ضرب التعايش السلمي بين شعوب ومكونات المنطقة، التي تتبنى فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان، المبنية على مبادئ السلام والعيش المشترك، وتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة للجميع، لذا تسعى دولة الاحتلال التركي للحيلولة دون انتشار فلسفة الأمة الديمقراطية بين شعوب المنطقة”.
وبينت: “تركيا تهاجم بشكل ممنهج البنية التحتية من خلال استهداف محطات الكهرباء، ومصادر المياه، وآبار النفط، بهدف كسر إرادة الشعوب الحرة وخاصة إرادة المرأة، ولكننا في إقليم شمال وشرق سوريا، نواجه هذه الهجمات بفكرنا وفلسفتنا الحرة التي هي نتاج فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وسنواصل نضالنا من أجل حماية مكتسبات ثورة روج آفا التي تقوم على السلام والمحبة”.
وتابعت ميديا: “أقول لدولة الاحتلال التركي، ولحلفائها، لن تنجحوا في كسر إرادة شعوبنا، وإننا نستمر في بناء مجتمعنا وحماية مشروع الأمة الديمقراطية، وسندافع عن حقوقنا وأرضنا وشعبنا بكل طاقاتنا، ونطالب والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات التركية الشعواء على شعبنا، والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وتؤثر بشكل كبير على حياة الأهالي”.
وأنهت، الإدارية في مؤتمر ستار بقامشلو،” ميديا محمد” حديثها: “مقاومة الشعب في إقليم شمال وشرق سوريا، نعتبرها المفتاح لإفشال مخططات الاحتلال التركي في المنطقة بأكملها، ونحن لن نترك أرضنا وسنحميها وندافع عنها مهما كلف ذلك من ثمن”.




