No Result
View All Result
تحدّت شيناز ظروف التهجير والحصار، واختارت مهنة الخياطة لتأمين حياة كريمة لها ولأطفالها، فاستطاعت أن توازن بين متطلبات عملها واحتياجات أسرتها، دون أن تؤثر على حقوق أولادها أو تقصر في رعايتهم.
إن اختيار العمل المناسب لميولك وقدراتك، يساعدك في المضي بطريق النجاح والوصول إلى هدفك بشكل أسهل وأسرع؛ لأن رضاك عن عملك يؤثر إيجاباً على قدراتك.
الخياطة.. شغف الطفولة
هكذا هي شيناز التي شغفت بالخياطة منذ الصغر، وامتهنتها بعد المران والتدريب، حتى بعد زواجها؛ لحبها لهذه المهنة، وتمسّكها بتراثها الثقافي من خلال خياطة الزي الشعبي الكردي.
شيناز درويش، امرأة كردية من بلدة ميدان أكبس في عفرين المحتلة، متزوجة ولها أربع بنات وأربعة أبناء. هي والدة الشهيد مسلم محمد كورجي، المعروف بزنار عفرين، الذي ارتقى شهيدًا خلال المرحلة الثانية لمقاومة العصر في مرعناز في العاشر من آذار عام 2021. رغم تهجيرها من عفرين، تزاول شيناز مهنة الخياطة منذ 30 عاماً، حيث افتتحت محلاً صغيراً لمواصلة عملها.
تعيش شيناز كل يوم قصة كفاح وتحدٍّ لتخطي العقبات، التي تواجهها كأمّ وامرأة عاملة في الوقت نفسه، ومن أجل أن تثبت أنها قادرة على تحمّل المسؤولية والقيام بواجباتها على أكمل وجه.
وبعد احتلال تركيا ومرتزقتها عفرين عام 2018، هُجّرت مع أسرتها إلى الشهباء، وعادت إلى مزاولة مهنتها في محل صغير أنشأته من المواد البسيطة، وأمّنت أدوات الخياطة كي تباشر عملها.
إلى جانب خياطة الموديلات، تقوم شيناز بخياطة الزي الشعبي الكردي للبنات والشباب، بأسعار مناسبة جداً.
حيث قالت شيناز: “أباشر عملي منذ الصباح قبل استيقاظ أولادي، وكلما سنحت لي الفرصة أعاود الخياطة، وأحاول قدر الإمكان أن أوازن بين عملي في البيت والمحل، كي لا يتعارضا مع بعضهما”.
فيما تمنت شيناز درويش في الختام، العودة إلى مدينتها عفرين بعد تحريرها ودحر المحتل منها لمواصلة عملها هناك.
وكالة أنباء هاوار
No Result
View All Result