No Result
View All Result
الحسكة / محمد حمودـ
نظم مجموعة من نشطاء المجتمع المدني في مدينة الحسكة وبمشاركة فاعلة من حزب الوطن السوري؛ حفلاً ترفيهياً للأطفال المصابين بمرض التلاسيميا؛ حيث حضر الفعالية 150 طفلا وطفلة، فيما جرى توزيع الهدايا عليهم في ختام الحفل.
نظم حزب الوطن السوري بالتعاون مع العديد من نشطاء المجتمع المدني في مدينة الحسكة، فعالية ترفيهية للأطفال المرضى بالتلاسيميا (وعددهم 150 طفل وطفلة) وذلك في مقهى سمرقند داخل المدينة، وذلك بهدف الترفيه عن المرضى والوقوف جانبهم في مسار تحديهم للظروف التي يكابدونها.
الاحتفالية بدأت باستقبال الأطفال بعد نقلهم من مستشفى الشعب في المدينة إلى مكان الاحتفال، والرقص على أنغام أغاني الأطفال، وانتهت بتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى الذين شاركوا في الاحتفالية.
الأطفال المشاركون في الحفل عبروا عن ابتهاجهم خلال هذا الحفل؛ حيث رقصوا على أنغام أغاني الطفولة؛ كما استقبلوا الهدايا من المنظمين الذين احتفوا بهم؛ ولعبوا ورقصوا معهم؛ وشاركوهم فرحتهم.
الحزب وخلال كلمة أثناء الفعالية أكد: “إنه من مدعاة سرورنا واعتزازنا نحن حزب الوطن السوري أن نكون اليوم متواجدين بين كوكبة من فلذات أكبادنا وعنوان مستقبلنا في هذه التظاهرة الإنسانية المتميزة”.
كما وجه الحزب الشكر للقائمين على تنظيم هذه التظاهرة الإنسانية متمنيا تفعيل مثل هذه الاحتفاليات وتكرارها؛ ومؤكدا على استعداد أعضائه الدائم للمشاركة والمساهمة الفعلية في كل الانشطة ذات الطابع الإنساني.
في السياق؛ التقت صحيفتنا بأحمد الدرعان؛ عضو المكتب السياسي في حزب الوطن السوري؛ الذي أكد أن مشاركتهم في الفعالية جاءت استجابة للنداء الإنساني الذي أطلقه مجموعة من نشطاء المجتمع المدني لرعاية الحفل.
كما أثنى الدرعان على تنظيم هذه الفعالية بمبادرة من الفئة الشابة؛ منوها إلى أن هذه الفعالية استطاعت نشر البهجة في نفوس الأطفال؛ لاسيما مع الهدايا التي تم تقديمها في الحفل وشارك الحزب بها.
الدرعان أشار إلى أن الهدايا التي تم تقديمها من قبل حزب الوطن السوري (وهي حقائب مدرسية بكامل قرطاسيتها) تهدف غلى ضرورة بث الأمل في نفوس هؤلاء الأطفال؛ وضرورة ألا يكون هذا المرض عائقا في استكمال مسيرة حياتهم وتحصيلهم الدراسي.
واختتم عضو المكتب السياسي في حزب الوطن السوري؛ أحمد الدرعان حديثه بالقول: “نحن كحزب سياسي من هذا المجتمع؛ من واجبنا أن نكون لصيقين بهذا المجتمع، وقريبين من هموم وهواجس أبنائه؛ وداعمين لكافة الفئات الموجودة فيه”.
من جانبها؛ أشارت شيماء الخلف؛ عضوة المجلس المركزي في حزب الوطن السوري، أن المشاركة في هذه الفعالية كان من دواعي سرورهم؛ وأضافت: “حاولنا من خلال هذه المشاركة التخفيف من الألم النفسي الذي يعانيه هؤلاء الأطفال؛ وهي رسالة واضحة بأننا نقف إلى جانبهم وجانب أسرهم لمقاومة مرض التلاسيميا؛ ومواجهته من خلال الأمل والاستمرار في الحياة”.
وأكدت شيماء ضرورة تكثيف مثل هذه المبادرات التي وصفتها بـ “الجميلة وذات الأبعاد الإنسانية” وذلك بهدف “التخفيف من أعباء المرض الواقعة على كاهل هؤلاء الأطفال وأمهاتهم”.
عضوة المجلس المركزي في حزب الوطن السوري، شيماء الخلف اختتمت حديثها بالقول: “نحن في حزب الوطن السوري سنبقى داعمين لأبرز الفئات الموجودة في المجتمع وخاصة الأطفال والنساء والفئة الشابة، كما نشد على أيدي الشباب لتبني هكذا أفكار خلاقة”.

جدير بالذكر أن وفد حزب الوطن السوري الذي شارك في الفعالية؛ ترأسه الأمين العام للحزب؛ ثابت الجوهر، وحضور كوكبة من أعضاء مكتبه السياسي ومجلسه المركزي ومنتسبيه.
هذا وعبر وفد الحزب عن اعتزازه لوقوفه إلى جانب هؤلاء الأطفال واصفاً إياهم بـ “رمز الشجاعة والعزيمة” عبر مقاومتهم لمرض التلاسيميا (اضطراب الدم الوراثي الذي يسبب انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم).
وقدم الحزب هدايا لخمسين طفل وطفلة؛ هي عبارة عن حقائب مدرسية مجهزة بقرطاسية، كنوعٍ من التشجيع على الإصرار للمضي قدماً في الحياة الطبيعية والمسيرة التعليمية إيماناً بإمكانيات وطاقات هؤلاء الأطفال وقدرتهم على تجاوز الصعاب والمشاركة في بناء المستقبل.
جدير بالذكر؛ إنه جرى في شهر حزيران المنصرم افتتاح قسم التلاسيميا في مشفى الشعب بقسم الأطفال في مدينة الحسكة، حيث باشر فور افتتاحه بتقديم كافة الخدمات الطبية والأدوية اللازمة للمرضى.
والتلاسيميا هو اضطراب دم وراثي يؤدي إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي. إذ يُمكّن الهيموغلوبين خلايا الدم الحمراء من حمل الأكسجين.
ويحتفل العالم باليوم العالمي للتلاسيميا سنويا في اليوم الثامن من شهر أيار؛ بهدف إحياء ذكرى مرضى الثلاسيميا، وتشجيع الذين ما زالوا يقاومونه بشكل يومي.
أما أفضل سبل الوقاية من المرض؛ باعتباره ذو طابع وراثي؛ فهي الفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من عدم إصابة الأبوين أو أحدهما بالمرض أو حملهما له، وفي الحالة الأخيرة يكون لدى الشخص الجين الناقص لكن لا تظهر عليه الأعراض. ولكن إذا كان الطرف الآخر في الزواج حاملا للمرض أو مصابا به فهذا يزيد احتمال إنجاب طفل مصاب بالتلاسيميا.
No Result
View All Result