مركز الأخبار –
تعتقل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني الصحفي سليمان أحمد منذ 308 أيام، بعدما حكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات دون أي دليل قاطع، وسط مساعي لإلغاء قرار المحكمة عبر تحويل قضيته إلى محكمة التمييز في هولير.
تستمر سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، في اعتقال الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز، سليمان أحمد منذ 308 أيام حتى تاريخ 27 آب الجاري، بعدما أصدرت محكمة جنايات دهوك في 29 تموز الماضي، حكماً عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم واهية، على الرغم من عدم وجود أي دليل في ملف القضية أو وثيقة تثبت شيئاً، ما أثار جدلاً واسعاً بين الأوساط الإعلامية والحقوقية.
وأوضح محامي الصحفي سليمان أحمد، أن حكم سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق موكله، كان يجب أن يستند إلى قانون الصحافة، مشيراً إلى أن فريق الدفاع سيستأنف الحكم الصادر عن محكمة دهوك.
فيما أدان كلّ من (منظمة مراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين الأمريكية، ومركز ميترو لحرية الصحافة، واتّحاد إعلام المرأة، واتحاد الإعلام الحر)، الحكم الذي صدر بحق محرر وكالة روج نيوز، سليمان أحمد، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.
وأرسل محامو سليمان أحمد، ملف القضية إلى محكمة التمييز في هولير، وطالبوا بإلغاء قرار محكمة دهوك وإطلاق سراحه.
وقال المحامي نريمان أحمد لوكالة روج نيوز: “قبل أن يمضي شهر على عقوبة الصحفي سليمان أحمد، أرسلنا الملف إلى محكمة التمييز في هولير، ونأمل أن تبت محكمة استئناف هولير في القضية بطريقة محايدة، وأن تُلغي قرار محكمة دهوك، لأنه لا يوجد أي دليل لمحاكمة سليمان أحمد وسجنه”.
ومن الجدير بالذكر، أنه كان سليمان أحمد قد اختُطف من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، عند معبر فيش خابور في 25 تشرين الأول 2023، أثناء عودته إلى باشور كردستان، بعد توجّهه في الأول من تشرين الأول، إلى حي الشيخ مقصود في حلب لزيارة عائلته.