مركز الاخبار –
قدّمت الإدارة الذاتية الديمقراطية تعازيها للشعب الألماني، وذوي ضحايا الهجوم الذي نفذه مرتزقة داعش في 24 آب الجاري، ونفذ داعش هجوماً بسكين على مهرجان في ألمانيا، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة ثمانية آخرين.
توجهت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بخالص العزاء لذوي الضحايا في ألمانيا وللشعب الألماني، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى عبر بيان.
وأشارت الإدارة الذاتية الديمقراطية في بيانها: عبر البيان: “يوماً بعد يوم تتضح مخاطر داعش الإرهابي، غير المختزلة بجغرافية معينة، وكذلك تظهر حقيقة التداعيات التي لطالما حذّرت منها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، بعد القضاء على داعش عسكرياً في 2019 في الباغوز”.
وأكدت: إن “ما حدث في مدينة زولينغن في ألمانيا من اعتداء “إرهابي” أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجراحٍ، يؤكد من جديد عن ضرورة التحرك نحو التضامن لمواجهة كل التحديات المشتركة التي يشكلها داعش، ضد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره، لأن هناك ضرورة للحد من منابع دعم “الإرهاب” خاصةً من قِبل تركيا، من خلال احتضانها اليوم للمجموعات المرتزقة من النصرة وداعش تحت مسميات عدة”.
وتوجهت الإدارة الذاتية، بخالص العزاء لذوي الضحايا في ألمانيا وللشعب الألماني، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى؛ بالقول: “إننا نؤكد على أن هناك خطر جديد يتمثل في بحث الإرهاب عن شكل من أشكال إعادة تنظيمه لذاته، مستنداً إلى إيديولوجيا داعش والتطرف الذي تتبنّاه”.
واختتمت بيانها بالقول: “هناك قوى إقليمية تسهّل هذا المخطط وعلى رأسها تركيا، ومن هنا نحذّر، من مغبة إهمال أي جهد حيال هذا التوجه لما له من تبِعات دموية وإجرامية على كل الدول، مُذّكرين العالم بأسره على إننا كنا ولازلنا في خط النضال الأول ضد الإرهاب وفكره، من خلال تكاتف جميع شعوبنا ومكوناتنا في إقليم شمال وشرق سوريا، ملتزمين بواجبنا الأخلاقي والإنساني للحد من هذا الخطر غير محدود بجغرافية، داعين كل القوى الحريصة على محاربة الإرهاب إلى التفاعل مع نضال شعبنا، والاستناد إلى تجربتنا في دحر داعش عسكرياً منذ خمس سنوات بالتعاون مع التحالف الدولي”.