مركز الأخبار –
على وقعِ التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية الإسرائيلية، استؤنفت الأحد في الخامس والعشرين من آب، في القاهرة محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
الوفد الإسرائيلي توجه إلى العاصمة المصرية لبحث النقاط العالقة، وعلى رأسها محور فيلادلفيا ومعبر رفح، وكشفت مصادر أن حركة حماس التي وصل وفدها السبت الماضي، برئاسة خليل الحية، طالبت بضمانات وتعهدات بتنفيذ الاتفاقات وعدم الإخلال بها.
كما تعهدت حماس، بتقديم قائمة متكاملة بأعداد المحتجزين الإسرائيليين سواء الأحياء أو الأموات، لكنها طلبت مزيداً من الوقت نتيجة لتعطيل القصف الإسرائيلي عملية الحصر.
في المقابل، طلب الوسطاء من حماس، تقديم معلومات وافية حول المحتجزين المتبقين في غزة، كما طالبت القاهرة من الجانب الأمريكي، أن تقدم إسرائيل ضمانات مكتوبة لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه.
ورغم التقدّم في بعض الملفات، لا يزال وقف إطلاق النار الكامل محل خلاف، خاصةً مع تحفّظ إسرائيل على وقف اغتيالات قادة حماس وحزب الله اللبناني، ومع ذلك، أبدت إسرائيل استعداداً مبدئياً لتخفيف القيود عند عودة سكان شمال غزة إلى منازلهم.
ومن المتوقع أن تبدأ إعادة تأهيل معبر رفح، في الأسبوع الأول من أيلول المقبل، فيما لم تُقدم الرد النهائي، وتتمسك إسرائيل بالبقاء في محور فيلادلفيا حتى نهاية العام، مع خفض مؤقت لعدد قواتها.
وتستمر المشاورات حول إمكانية وجود بعثات دولية، لمراقبة عمل معبر رفح وإدخال المساعدات، مع احتمال إعلان هدنة مؤقتة لمدة اثنين وسبعين ساعة.