No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ
على مدار أربعة أيام متتالية احتضنت مدينة قامشلو عدة دورات للألعاب الجماعية؛ بهدف صقل وتجهيز المدربات والمدربين للاستحقاقات القادمة، بالإضافة لتجهيز حكمات وحكام للإشراف على التحكيم في بطولات إقليم شمال وشرق سوريا القادمة.
الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا وبهدف تطوير الواقع الرياضي، نظم عدة دورات تنسيب في مدينة قامشلو، وبمشاركة تعدُّ جيدة لأنها الأولى من نوعها، ولكن بعض الأعمار كان الأجدار تأجيل ضمها للدورات، التي أقيمت لأنها لم تكن ملائمة مع الأعمار المطلوبة لمثل هذه الدورات.
وحملت الأيام الأربعة في الدورات، التي أقيمت بمدينة قامشلو العديد من النقاط التي يتطلب الوقوف عندها وخاصةً السلبية منها، وذلك حتى لا تتكرر في الدورات القادمة.
الدورات كانت على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا وعبر محاضرين دوليين، وهي:
تنسيب مدربات ومدربين وحكمات وحكام للعبتي كرة السلة والكرة الطائرة.
كما أقيمت دورة تنسيب للعبة كرة القدم، ولكنها شملت فقط المدربين من مقاطعة الجزيرة، وذلك لأن عدد المدربين في المقاطعة كبير، ولكن في اليوم الأول لم نشهد حضور غير 13 متدرباً فقط؟ بالرغم من أن الفرق المقدمة على الترخيص من مقاطعة الجزيرة لنيل رخصة مزاولة العمل الرياضي كنادٍ عددها يصل إلى تسع فرق وهي: الآساييش – وسردم – وستيرك “خاص بالسيدات” – وزين خاص بالسيدات – وبيمان “خاص بالسيدات” – والصناديد – وبرخدان – وكلكامش – وشبيبة الحسكة.
اليوم الأول: 
دورة كرة الطائرة:
حاضر في الدورة الكابتن حكمت سليمان في دورة تنسيب المدربين أما في دورة تنسيب الحكام، فقد حاضر فيها الكابتن خضر خلف.
في اليوم الأول تناولت دروساً نظرية وعملية، وركزت على علم التدريب من خلال توضيح كيفية تدريب اللاعبات واللاعبين من المدرب، وأهم الخطوات الأساسية لتدريب الفريق.
ما ميز الدورة كان العدد الكبير، الذي انضم لها، ولكن كان الأجدر فصل دورة المدربين عن دورة الحكام، ولكن تم دمج المنتسبين بالكامل في الدورتين، وهذه نقطة سلبية؛ لأن مهام المدرب تختلف تماماً عن الحكم، كما ظهرت نقطة سلبية أخرى وهي هامة جداً، في قضية اللباس المدني، وكان يتطلب منع كل من انضم باللباس المدني، ولم يحترم الدورة وقوانينها، ولا يتطلب التساهل بهذا الأمر بتاتاً، فكل الاتحادات تمنع التحاق وانضمام أي شخص يلبس لباساً مدنياً بالدورات. في اليوم الأول من الدورة وصل عدد المنتسبين فيها إلى 12 متدربة، و38 متدرباً.
دورة كرة السلة:
دورة تنسيب المدربين والحكام حاضر فيها الكابتن جمال التبن، وساعده الكابتن ثائر إبنية، وانضم في اليوم الأول و18 متدرباً، و12 متدربة، وهي الأخرى كانت على غرار لعبة كرة الطائرة، فقد تم دمج المدربين والحكام سوياً، وهي نقطة سلبية كما ذكرنا سابقاً فمهام المدرب تختلف عن مهام الحكم.
الدورة تناولت دروساً عملية ونظرية، وركزت على شخصية المدرب وصفاته، وكيفية إعداد فريق يكون ذا قدرة دفاعية وهجومية عالية تخوله تحقيق الفوز.
دورة كرة القدم:
حاضر فيها الكابتن بيرج سركيسيان، وانضم لهذه الدورة التي كانت فقط لتنسيب المدربين على مستوى مقاطعة الجزيرة، 13 متدرباً فقط في اليوم الأول، وغاب عنها عدد كبير من المدربين بالإضافة لغياب تام للعنصر النسائي بالرغم من التطور الحاصل على صعيد لعبة كرة القدم النسائية، والتي حققت إنجازات كبيرة على مستوى سوريا، ومنها تحقيق ثلاثة ألقاب من الدوري السوري العام للسيدات على الملاعب المكشوفة من أصل خمسة، والفضل يعود للاعبات مقاطعة الجزيرة، اللواتي لعبن بأسماء أندية عامودا والخابور والهلال، وهذا غير تحقيق ألقاب على مستوى الواعدات والناشئات، وغير اللاعبات هناك كوادر فنية وإدارية من كلا الجنسين باتوا ذا خبرة جيدة، وحضورهم لهذه الدورة كان هاماً، ولكنهم غابوا بدون أي أعذار حقيقية ومقبولة.
الدورة تناولت في اليوم الأول علم التدريب وشرح أهم مبادئه، والرموز والمصطلحات، بالإضافة إلى مهام المدرب وشخصيته في الفريق.
اليوم الثاني:
اختلف اليوم الثاني عن الأول تماماً من جهة الالتزام باللباس والانضباط في الدورات بالكامل، وانعدمت الفوضى، التي كانت متواجدة في اليوم الأول، واستمرت الدورات لتنسيب المدربات والمدربين والحكمات والحكام، وتم دمج المنتسبين لدورتي الكرة الطائرة والسلة، وحاضر الإخصائي في طب الرياضيين الكابتن عبد العزيز العزو عن الإصابات الرياضية، وعن أعراضها وأسبابها وأساليب الوقاية، بالإضافة إلى كيفية التدبير والعلاج.
دورة كرة الطائرة:
دورة كرة الطائرة للمدربات والمدربين ركزت في اليوم الثاني على الإعداد البدني والمهارات والتكتيك، وكان عدد الحاضرين 12 متدربة و35 متدرباً.
دورة كرة السلة:
ركزت الدورة في اليوم الثاني على الدروس العملية وفيها تم شرح آلية تدريب الفريق وكيفية تجهيز اللاعبات واللاعبين في فترة التحضير للمنافسات، ومعالجة الأخطاء التي كان يقع فيها المتدربات والمتدربين وتصحيحها، وانضم 13 متدربة و12 متدرباً.
كرة القدم:
في اليوم الثاني زاد عدد المنضمين للدورة وبلغ 33 متدرباً، بالإضافة إلى إدارية في المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، وتناولت الدورة علم التدريب، وآلية إعداد الفريق للمنافسات وأوقات الذروة لمنح التدريبات، والنقاط الهامة المتعلقة بهذا الصدد.
اليوم الثالث:
ركز اليوم الثالث بدورتي كرة الطائرة والسلة على الجانب التحكيمي، بينما دورة كرة القدم أكملت عن مرحلة إعداد الفريق للمنافسات.
دورة كرة الطائرة:
ركز في اليوم الثالث من الدورة على الجانب التحكيمي، نظرياً، وشرح التعديلات الحاصلة على القوانين للعبة، كمان كانت هناك مداخلات واستفسارات من المتدربين، وحضرها 12 متدربة و26 متدرباً.
دورة كرة السلة:
أيضاً ركزت الدورة على الجانب التحكيمي ولكن عملياً، وشرح فيها مهام الحكم في المباراة ومكان وقوفه، ولعبت مباريات بين المتدربات والمتدربين وقاموا بالتحكيم فيها، وحضرها 12 متدربة و13 متدرباً.
دورة كرة القدم:
ركزت في اليوم الثالث وكان الأخير لهذه الدورة على مهام المدرب وكيفية إعداد الفريق نظرياً وعملياً والخطط المناسبة للعب، كما تم إلقاء محاضرة عن التغذية الرياضية من الإخصائي في طب الرياضيين عبد العزيز العزو، وحضرها 30 متدرباً.
اليوم الرابع والأخير:
اليوم الرابع ظهرت بعض السلبيات، وهي التي تتكرر ببعض الدورات في المقاطعات، وهي قضية منح شهادات التخرج وانتهاء الدورة، بينما استمرت دورتا السلة والكرة الطائرة، وركزت على الجانب التحكيمي.
دورة الكرة الطائرة:
ركزت في اليوم الأخير على الجانب العملي للتحكيم، كما جرى اختبار للمتدربات والمتدربين، وهكذا انتهت هذه الدورة.
كرة السلة:
ركزت على الجانب العملي في التحكيم وخاصةً معرفة الحكام القوانين والمكان الصحيح لوقوفهم بالمباراة، وهكذا انتهت الدورة.
ونود أن ننوه من جديد على قضية عدم تجهيز الشهادات في اليوم الختامي للدورة، وتأخر توزيعها لوقت العصر، وهذا الخطأ الفادح يتكرر لأكثر من مرة في الدورات التي تقام بالمقاطعات، لذلك يتطلب أن يتم تخطي هذا الخطأ في الدورات القادمة.
إجمالاً الدورة كانت جيدة استفاد منها بشكل عام الكثيرون ممن حضروا، وقد تكون ثلاثة أو أربعة أيام مدة غير كافية لتجهيز مدربين وحكام، ولكن عدداً جيداً منهم، هم مدربون وحكام منذ سنوات طويلة، وكان الأفضل كما ذكرنا في بداية التقرير أن يتم فصل الدورات للمدربين والحكام عن بعضها، وحتى أن تكون الدورات بتواريخ مختلفة، وذلك لأخذ كل دورة حقها من الجوانب كافة.
وبخصوص الأعداد التي حضرت الدورة هي التي لمسناها في الواقع وقمنا بعدهم بشكلٍ يومي، وفي الختام وحسب الاتحاد الرياضي بإقليم شمال وشرق سوريا وصفحته الرسمية كانت الأعداد على الشكل التالي:
العدد الكلي للحاضرين 140.
1ـ حكام ومدربو كرة السلة 40.
٢-حكام ومدربو الكرة الطائرة 60.
٣-مدربو كرة القدم 40.
No Result
View All Result