No Result
View All Result
أوضح مواطنون من مدينة كوباني، أن القوى الدولية متخاذلة حيال ما يتعرض له الشعب الكردي، وأكدوا أنهم لن يتركوا أرضهم وسيدافعون عنها حتى الرمق الأخير.
رصدت وكالة أنباء هاوار آراء مواطنين في مدينة كوباني، في هجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا، وجبال كردستان ضد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا).
وفي ذلك، قال المواطن “كيلاني إبراهيم حسين“: “إن المحتل التركي لا يمكن أن يتحوّل إلى صديق، فإنه عدو الأجداد، الذي يهاجم الكرد بمختلف أنواع الأسلحة، ويستخدم الأسلحة الكيماوية في جبال كردستان ضد مقاتلي الكريلا، ويشنّ هجمات على مناطقنا، ولكن ليعلم جيداً، أننا لن نترك أرضنا، وسنبقى ندافع عنها حتى الرمق الأخير”.

وخاطب القوى الدولية: “لماذا هذا الصمت الرهيب؟ ألا تبصرون وتسمعون ما نتعرض له، إنكم متخاذلون حيال شعبنا وقضيتنا، فها هو أردوغان يتباكى نفاقاً على غزة، لكنه يشن حرباً أعنف ضد الشعب الكردي أمام أنظاركم، لكننا نؤكد أننا نقف إلى جانب قواتنا العسكرية، وأرضنا هي قبرنا، ولن نسمح للاحتلال بدخولها”.
وبدورها، أشارت المواطنة “ديندار شيخ عبدي“: “إن الاحتلال يشن هجمات إبادة ضد الشعب الكردي، وواضح أن هناك دولاً متواطئة معه، إذ كيف يمكن استخدام أسلحة محرمة دولياً في قصف جبال كردستان، ولا نرى أي إدانة حيال ذلك، لقد استهدفوا المؤسسات المدنية، والبنى التحتية، التي تخدم الملايين في المنطقة، فلا يمكن قبول هذه الممارسات الإجرامية بحق شعبنا، سنعمل دون كلل أو ملل لفضح جرائم دولة الاحتلال التركي بحقنا”.

فيما بين المواطن “فياض شكري“، أن العالم انتفض نصرةً لكوباني في حربها ضد مرتزقة داعش، لكن هذا التضامن توقف اليوم، حيث يواجه الكرد عدواً أشرس، وللهدف نفسه، وهو إبادة الشعب الكردي”، وتساءل “لماذا توقف العالم عن التضامن مع الكرد أمام هذه الانتهاكات والجرائم، التي يتعرض لها المجتمع الدولي بأسره اليوم يتحدث عن معاناة الفلسطينيين في غزة، ما يتعرض له الكرد أيضاً مماثل لما يحصل في غزة، فتركيا تقتل شعبنا وتدمر منشآتنا ومؤسساتنا”.
وأكد شكري: “لن يُباد الشعب الكردي بالقتل، فلتعلم الدولة التركية ذلك، فمنذ ثورة الشيخ السعيد، وهم يحاولون إبادتنا لكنهم فشلوا”.
وكالة أنباء هاوار

No Result
View All Result