No Result
View All Result
أشار سيمون دوبينس، إلى أنّ العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والهجمات، التي تطاله، تستهدف الكرد، وكلّ من يناضل في سبيل الديمقراطيّة والسلام وأوضح، أن الهجمات جزء من استراتيجيّة أردوغان، لتشتيت انتباه الرأي العام حيال قضية المفكر عبد الله أوجلان، وأكد، بأنهم سيفعلون كل ما بوسعهم من أجل تحقيق العدالة والحرية للمفكر عبدالله أوجلان.
العزلة المشددة عمل مدان
حول ذلك، تحدّث المدير الدولي لـ Unite The Union سيمون دوبنيس، وهي إحدى أكبر النقابات العماليّة في بريطانيا، والمعروفة ببياناتها، وفعالياتها المناهضة لنظام التعذيب المستمرّ ضدّ القائد عبد الله أوجلان في إيمرالي، لوكالة هاوار فقال: “العزلة على القائد عبد الله أوجلان غير مقبولة، وهي عمل مدان بجوانبه كلها، فالأمم المتّحدة تتبنّى “قواعد نيلسون مانديلا” المناهضة للتعذيب والعزلة، وكذلك المبادئ الدوليّة المماثلة لكنّها لا تطبقّها في إيمرالي”.
ولفت دوبينس: إلى أنّه “يتوجّب على السلطات التركيّة احترام حقوق القائد عبد الله أوجلان، والسماح لعائلته ومحاميه بزيارته فوراً، بالإضافة إلى احترام حقوق الإنسان الأساسيّة، التي يجب أن تطبق بحق القائد عبد الله أوجلان، وعلى السلطات التركيّة العودة إلى مسار الحوار، إذ يجب البدء بالمفاوضات لإيجاد سبيل للسلام، عليها أنّ تتمكّن من تأدية دورها في تحقيق الحريّة الجسديّة للقائد عبد الله أوجلان، في سبيل إرساء السلام في تركيا والمنطقة”.
تركيا تهاجم المدنيين العزل
وأوضح دوبينس: أنّ “الهجمات التركية لا تقتصر على إيمرالي فقط، بل تركيا تهاجم المدنيين، الذين يناضلون في سبيل الديمقراطيّة، والمساواة، والسلام وعلى الكرد بخاصة في كل مكان، هذا الهجوم، الذي يقوده أردوغان جزء من استراتيجيّته في تشكيل تحالف من المتشدّدين دينياً وقومياً، وتسعى الدولة التركية إلى الحفاظ على تحالفها غير المستقر وتشتيت انتباه الناس، ولفته إلى أمور أخرى، ويجب أن يُنظر إلى التعامل التعسفي مع القائد عبد الله أوجلان، بأنّه جزء من استراتيجيّة أردوغان في الحفاظ على سلطته، وإدراك أنّ حقيقة تشديد العزلة يوماً بعد يوم، ما هو إلّا دليل على مدى ضعف أردوغان وحكومته”.
وعلّق دوبينس على الصمت الدولي حيال العزلة: “يلتزم المجتمع الدولي الصمت بشكلٍ مخجل ويتحفّظ على اتّخاذ موقفٍ حيال الوضع في جزيرة إيمرالي، حيث يسمح للدولة التركيّة العضوة في الناتو وكذلك المجلس الأوروبي، بمعاملة أحد معتقليها السياسيين بهذا الشكل، وهذه خرق لجميع القوانين الدولية”.

الصمت الدولي عمل شنيع
ووصف سيمون دوبينس الهجمات الاحتلاليّة التركيّة على باكور، وباشور، وروج آفاي كردستان، وكذلك الصمت الدولي حيال هذه الهجمات بالعمل “الشنيع” وتساءل: “طالما أنّهم يقفون ضدّ الاحتلال الروسي غير الشرعي لأوكرانيا، فلماذا إذاً لا يتعاملون بلهجة حازمة مع الاحتلال والعدوان التركي غير المشروع على شمال وشرق سوريا؟ لماذا لا توجد إدانة دوليّة للهجمات العسكريّة في باشور كردستان؟ ولماذا لا يتمّ إدانة الوحشية والدعشنة التي تمارسها الدولة التركية حيال شعبها، على الساحة الدوليّة؟”.
وتابع دوبينس: “للأسف، ليس غريباً أن يلتزم المجتمع الدولي الصمت حيال التعذيب والممارسات السيئة، التي تطال المفكر عبد الله أوجلان وباقي المعتقلين في سجن إيمرالي، طالما أنّ هناك تعاوناً وتوافقاً بين الجميع في مثل هذه القضايا”.
وفيما يتعلّق بالأنشطة والمخططات النقابيّة الساعية إلى تحقيق الحريّة الجسديّة للقائد عبد الله أوجلان، قال دوبينس: “هناك العديد من النقابات، التي تدعم حملة الحرية للقائد عبد الله أوجلان، بشكل كامل في بريطانيا، وهم يدركون أنّ حريته مهمّة لإرساء سلامٍ دائم في تركيا والمنطقة بشكل عام، ويعد مؤيدو الحملة في بريطانيا وعلى الصعيد الدولي أنّ زيادة العزلة على القائد عبد الله أوجلان، هي جزء من هجوم أوسع على الكرد ودعاة السلام والديمقراطيّة والمساواة والسلم الدولي”.
نسعى لتغيير ما يجري
وأوضح دوبينس: “لا شكّ أنّ الجميع يدعم الدعوة إلى رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، ويجب أن يتمكن من لقاء أفراد عائلته، وفريقه القانوني، ليست لدينا أي معلومات الآن حول الوضع الصحّي له، وما إن كان حياً فعلاً؟ وهذا غير مقبول بالتأكيد، لذا نفعل، وسنفعل كل ما يلزم لتغيير هذا الوضع، كما أنّنا نواصل اجتماعاتنا لمناقشة وضع المفكر عبد الله أوجلان في مؤتمراتنا النقابيّة، وستبقى قضيته على جدول أعمالنا ونطالب نوّاب البرلمان بوضعها على جدول أعمالهم أيضاً، ويجب توفير المزيد من الدعم لهذه القضية في أوروبا والعالم”. واختتم سيمون دوبينس حديثه: “حرية القائد عبد الله أوجلان الجسديّة هي الشرط الأوّل لتحقيق السلام في تركيا والمنطقة، لقد اتّخذت حركتنا العديد من الإجراءات لإرساء عملية السلام، ودعم مطالب إنهاء العزلة على القائد عبد الله أوجلان، والحصول على معلومات عنه وإطلاق سراحه، ويمكننا فعل المزيد لتحقيق ذلك، علينا حشد الحكومات والمؤسسات الدوليّة للضغط على السلطات التركيّة، وإجبارها على إنهاء العزلة، ولهذا علينا أن نبذل قصارى جهدنا لإطلاق حملةٍ دوليّة أوسع وأقوى لتحقيق هذه الغاية”.
No Result
View All Result