في أكبر أسواق مدينة حماة السورية، ترتفع أصوات باعة ينادون على “الذهب الأصفر”، في إشارة إلى الكمأ الذي يُشكل مصدر رزق لسوريين يخاطرون بأرواحهم لجمعه من الصحراء غير آبهين بخطر الألغام المتناثرة أو بنيران مرتزقة داعش.
في سوق الحاضر، يعرض محمد صلحة (31 عاماً) أكياساً من الكمأ لبيعها، بعدما جال مدة أسبوع في مناطق صحراوية قريبة من قريته العلية في ريف حماة الشرقي.
ويقول بينما يزيل التراب عن الثمار لوكالة فرانس برس: “إنها لقمة مُغمّسة بالدماء. نجازف بأرواحنا وأجسادنا لنحصل عليها لكننا لم نعد نكترث لأننا نريد إطعام أبنائنا”.







