No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
ألقت لجنة شلير لحماية الطفولة في شمال وشرق سوريا، بياناً حول الأحداث، التي رافقت الزلزال الأخير المدمر، والذي ضرب مناطق واسعة في باكور كردستان، ومناطق من سوريا، مستنكرةً ما تقوم به دولة الاحتلال التركي، والتي استغلت مصائب الشعب الكردي للوصول الى غاياتها.
ألقت لجنة شلير بياناً، يوم الأحد بتاريخ 26/2/ 2023 في مدرسة “صلاح الدين”، الواقعة في حي الآشورية بالقسم الشرقي من مدينة قامشلو، وجاء في نص البيان: “بداية نعزي العائلات، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، بسبب الزلزال الذي ضرب باكور كردستان، ومناطق من سوريا، هذا الزلزال الذي دمر البيوت والمباني، وأودى بحياة الآلاف من الناس. فإن هذا الحادث المروع، فتح الطريق أمام الحكومة التركية، لتظهر حقدها الدفين للكرد، حيث عملت على إنقاذ الأطفال من تحت الأنقاض، ولم تسلمهم إلى ذويهم، بل قامت بتهريبهم وتسليمهم إلى بعض بيوت الدين، وأصحاب الطرق الإسلامية والمافيا، ففي كل يوم يتم تهريب المئات من أطفال الكرد والعلويين، ولا توجد أي معلومات عنهم”.
وأضاف البيان: “فالفكر التركي المتعصب، والسياسة التركية الهمجية، تسعى إلى محو وجود الكرد، وتعمل على إبادة ثقافتهم وتاريخهم، وذلك من خلال إبعاد أطفالنا عن ثقافتهم ولغتهم. لذا فإننا نرفض، ونستنكر ما تقوم به دولة الاحتلال التركي، التي استغلت مصائب الشعب الكردي، للوصول إلى غايتها وأهدافها.
إلى كل إنسان عاش الطفولة افتحوا قلوبكم لشعبكم وأطفالهم
ففي هذا اليوم نكن يداً واحدة، وصوتاً واحداً، وكلمةً واحدةً، ضد جبروت الظلم والقهر، الذي يطبق على شعبنا، فإننا لا نقبل إنهاء ثقافة مجتمعنا، ومذهبنا وتاريخنا الكبير”.
واختتم البيان: “ونحن كأطفال روج آفا، نقف صفاً واحداً، إلى جانب أطفال شمال كردستان، ونؤكد إننا معهم بكل قلوبنا، فحزنكم حزننا وفرحكم فرحنا.
أطفال مدرسة قامشلو/ لجنة شلير لمتابعة حقوق الطفل”.

No Result
View All Result