مركز الأخبار –
أكّد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، بأنّ أمريكا ونظام الحداثة الرأسمالية العالمي، بعد فشلهما في القضاء على القائد أوجلان وفكره بالمؤامرة الدوليّة، استمرا بها عبر تشديد العزلة عليه، داعياً الشعب في كلّ أجزاء كردستان والعالم، لتصعيد النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد في العام الخامس والعشرين من المؤامرة.
المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، تدخل عامها الخامس والعشرين، وهي تهدف القضاء كلّياً على محاولات حلّ الأزمات في الشرق الأوسط، وإجراء تغييرات ديمقراطية حقيقية في بنية مجتمعاتها.
نُحيّي مقاومة القائد أوجلان في سجن إمرالي
وبهذا الصدد شارك عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان في برنامج خاص بثّته فضائية مَديا خبر مساء (الاثنين) بالتركيّة، حيّا فيها المقاومة التاريخية التي يبديها القائد أوجلان في سجن إمرالي، وأكد أنّه بعد أن فشلت أمريكا ونظام الحداثة الرأسمالية في القضاء على القائد وفكره عبر المؤامرة الدوليّة، عملتا على الاستمرار بالمؤامرة عبر تشديد العزلة عليه في سجن إمرالي.
وبيّن كالكان: بأن “الظلم والانتهاكات والعزلة المشدّدة، تُثبِت مدى قساوة نظام الإبادة والإمحاء الذي يتم فرضه على القائد أوجلان في سجن إمرالي”.
وتطرّق كالكان إلى استشهاد ويسي تاش وآكار اللذان أضرما النار بجسديهما رفضاً للعزلة قائلاً: “إنّ تحالف حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية، أوصلا الكرد والإنسانية إلى وضعٍ يجبرهم على إضرام النار بأجسادهم، كما فعلت قوى المؤامرة الدولية حين اعتقالهم للقائد أوجلان، إنّ العملية التي قام بها ويسي تاش وآكار كبيرة وقيّمة ورسالة لنا جميعاً، وتعبير عن مدى فهمهم العميق لما يتعرّض له الكرد والقائد أوجلان، من سياسات الإبادة وهجماتها”.
لجنة مناهضة التعذيب تتحرّك وفق المصالح
وفيما يخص مواقف لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية قال كالكان: إنّ “لجنة مناهضة التعذيب التي تُبدي مواقف حيال الانتهاكات في بعض الدول، نرى إنّها تلتزم الصمت حينما يكون الكرد والقائد أوجلان، هم من يتعرضون للانتهاكات والتعذيب، إنها تتقرّب وفقاً للقرارات والمصالح السياسية”.
ونوّه دوران كالكان، بأنّهم كحركة وشعوب المنطقة يمرّون بمرحلة مصيرية، ستشهد خلالها المنطقة تغيّرات جذرية، مشيراً إلى أن هناك فرص إن قام الجميع بمسؤولياتهم المُلقاة على عاتقهم، إذ سيتم نيل الحرية الجسدية للقائد أوجلان في العام الخامس والعشرين، لافتاً إلى أن هناك الكثير من المخاطر التي تحملها المرحلة القادمة في طياتها.
وفي الختام دعا عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان، الكُرد في أجزاء كردستان الأربعة والعالم، إلى التحرك والقيام بالفعاليات المتنوعة، وبشتّى الأساليب لتحطيم العزلة، ونيل الحرية الجسدية للقائد أوجلان.