كشفت دراسة حديثة التأثير الذي يمكن أن ينجم عن استخدام الدراجات الهوائية في التنقلات اليومية، على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وقالت الدراسة: “إنه بإمكان العالم خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 700 مليون طن كل سنة، إن عمد الجميع إلى استخدام الدراجات الهوائية لتنقلاتهم اليومية”.
ويمثل قطاع المواصلات ربع مجمل الانبعاثات الحالية للغازات ذات مفعول الدفيئة المسببة للاحتراز المناخي، ومن المتوقع أن يزداد الطلب العالمي على النقل بثلاثة أضعاف بحلول منتصف القرن، علماً أن نصف هذه الانبعاثات ناتج اليوم عن السيارات.
ووفق باحثين فإن عدد الدراجات الهوائية المنتجة خلال فترة 1962-2015 تخطى عدد السيارات، وبلغ عدد الدراجات المنتجة عام 2015 أكثر من 123 مليون دراجة، حوالي ثلثيها في الصين.
ولم يتخطَّ متوسط حصة استخدام الدراجات الهوائية للتنقلات اليومية خمسة في المئة بالدول الستين المشمولة بالدراسة.
وفي بعض هذه الدول مثل الولايات المتحدة، فإن عدد الدراجات الهوائية المستخدمة مرتفع، لكن مستخدميها يعتبرون ركوبها بمثابة نشاط ترفيهي وليست وسيلة نقل يومية، وغالباً ما يستخدمون السيارات لتنقلاتهم القريبة.
لكن الباحثين أثبتوا من خلال حساباتهم أنه لو تنقل الجميع لمسافة 1.6 كيلومتر في اليوم بالمتوسط على دراجة هوائية، أي ما يوازي متوسط المسافة اليومية التي يعبرها الدنماركيون، فسيمكن ذلك من خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم بحوالي 414 مليون طن في السنة.
الانبعاثات بـ686 مليون طن في السنة، فضلاً عن الفوائد الصحية لوسيلة النقل هذه وتحسين نوعية الهواء الذي نتنفسه.
وقال معدّ الدراسة الرئيسي: “إن الفائدة الرئيسية للدراسة هو أنها تُظهر أن الدراجة الهوائية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الحد من بصمات الكربون للنقل، في حين أن الجدل القائم حالياً يركز على الانتقال إلى السيارات الكهربائية”.