ومع قدوم الشتاء، يستعد العالم لمواجهة الأمراض والأوبئة التنفسية، حيث تبدأ جودة الهواء في التدهور، ويشهد الناس طبقة سميكة من الجسيمات العالقة التي تؤدي إلى ارتفاع في عدد المرضى الذين يشكون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
يحث الخبراء الناس على توخي الحذر من أي علامات تحذير محتملة من أجل منع الأمراض الخطيرة المؤدية إلى الموت.
والالتهاب الرئوي هو تورم في أنسجة إحدى الرئتين أو كلتيهما، وغالباً ما ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروس.
فصحة الرئة ليست جيدة بما يكفي ويجب علينا أن نعمل بشكلٍ أفضل لحماية الناس من التهابات الصدر التي تهدد حياتهم، مثل الالتهاب الرئوي.
وفي حين أن كبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة، فقد حذر العلماء من أنها قد تكون مهددة للحياة في أي عمر، وهذا التهديد يشمل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك الربو الحاد والتليف الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
وحث العلماء على ضرورة الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي حيث إنه “يمكن أن ينقذ حياتك”.
وعادةً ما يحدث الالتهاب الرئوي بسبب عدوى بكتيرية أو فيروس، مثل الإنفلونزا، وبدرجة أقل بسبب بعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.
ويتسبب الالتهاب الرئوي في تضخم الأنسجة في إحدى الرئتين أو كلتيهما أو التهابها.
وبينما تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أمراض أخرى، مثل التهاب الصدر، إلا أنها يمكن أن تتفاقم في غضون 24 ساعة، أو خلال فترة تدريجية، ولذلك يجب معرفة العلامات التحذيرية المميزة لهذه الحالة، وعدم تجاهلها:
– سعال جاف أو بلغمي.
– تنفس سريع.
– ضيق في التنفس.
– ألم في الصدر.
– حُمى.
– تعرق ورعشة.
– فقدان للشهية.
– ضربات قلب سريعة.
– سعال مع دم.
– صداع.
– تعب.
– قيء وغثيان.
– صفير.
– ألم عضلي.
– ارتباك.