No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي ـ
بعد قرابة الشهر من التوقف، عادت صهاريج المياه المتعاقدة مع بلدية الشعب بالشدادي للعمل من جديد، بعد تزويدهم بكمية الديزل اللازمة لتشغيل آلياتهم.
ويتبع لبلدية الشعب في الشدادي 29 صهريجًا مدنيًّا، كانت قد تعاقدت البلدية معهم لتوزيع المياه على ريف الشدادي، بالإضافة إلى خمسة صهاريج تتبع للبلدية مهمتها نقل المياه داخل أحياء مدينة الشدادي.
وتوقفت الصهاريج المتعاقدة عن العمل مع بداية الشهر المنصرم؛ بسبب عدم صرف كميات المازوت المخصصة لهم، والتي توزع عليهم بسعر 85 ليرة سورية.
وكان يحصل أهالي ريف الشدادي على المياه من الصهاريج التابعة للبلدية بسعر 5500 ليرة سورية، وبعد توقفها عن العمل وصل سعر المتر المكعب الواحد من المياه إلى 15000 ليرة سورية.

وقال عضو مكتب المياه في بلدية الشدادي محمد صالح لروناهي: إن البلدية عاودت توزيع المياه إلى ريف الشدادي بعد توقف قرابة الشهر، حيث تم الاتفاق على تزويد الصهاريج البالغ عددها 29 صهريجاً بـ 12 برميل مازوت صناعياً شهرياً بسعر 410 ليرات للتر الواحد، على أن توزع هذه الصهاريج المياه في ريف الشدادي بسعر 7000 ليرة للمتر المكعب الواحد.
وأضاف “أزمة توقف الصهاريج خلال الشهر الماضي تسببت برفع سعر المياه لدى أصحاب الصهاريج المدنية من 12000 ليرة إلى 15000 ليرة؛ ما سببت تذمراً لدى غالبية الأهالي، وخصوصاً إن المنطقة تعاني من مشاكل اقتصادية”.
ونوّه الصالح إلى أن الصهاريج باشرت عملها، وتوجهت جميعها إلى أحياء مدينة الشدادي لسد حاجة الأهالي فيها، كما ستغطي في القرى لتغطية احتياجات الأهالي من المياه الصالحة للشرب.
وتحصل الصهاريج على المياه من الآبار شمال الحسكة، حيث تقطع مسافة تزيد عن 75 كم للوصول إلى مصادر المياه، بينما تحصل الصهاريج التابعة للبلدية والمسؤولة عن توزيع المياه في أحياء مدينة الشدادي من محطة المياه الوحيدة في المدينة، والتي تبلغ استطاعتها 30 مترا مكعبا فقط، وهي لا تكفي لسد احتياجات المدينة من المياه.

وكانت هيئة الإدارة المحلية أطلقت مشروع استجرار مياه الفرات في بداية العام المنصرم، والذي كان من المفروض أن يغطي حاجة مدينة الشدادي وريفها من المياه بالإضافة إلى 20% من احتياجات مدينة الحسكة، إلا أن مدينة الشدادي، والريف التابع لها، لم تحصلا على المياه من المشروع على الرغم من وصول المياه إلى الحسكة.
No Result
View All Result