سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

زيدان أحمد: أرضنا محرّمة عليهم، وواجبنا المشروع، هو الدفاع عنها، وحمايتها

جل آغا / أمل محمد –

أوضح عضو مكتب التنظيم بحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية جل آغا، زيدان أحمد، أن سياسة دولة الاحتلال التركي، التي تقوم على استهداف الرموز الوطنية في شمال وشرق سوريا، دليل واضح على مدى ضعف هذه الدولة، وأكد زيدان، أنه في الآونة الأخيرة، تعمدت تركيا زيادة الهجمات للنيل من الشخصيات الوطنية الكردية، في محاولةً منها، لإضعاف ثورة روج آفا، ومنع مكتسباتها.
منذ فترة تعتمد دولة الاحتلال التركي على سياسة استهداف الشخصيات الوطنية في شمال وشرق سوريا، في محاولة منها، للقضاء على ثورة 19 تموز في روج آفا، وكانت آخر الشخصيات المستهدفة، الشهيد فرهاد شبلي، ما ولّد حالة من الغضب، والرفض التام من قبل الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا، حيال هذه الممارسات غير الشرعية، وطالبت الشعوب بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على هذه الأفعال، والاعتداءات المستمرة على شمال وشرق سوريا.
نرفض العبودية والحرية شعارنا
ضمن السياق ذاته، التقت صحيفتنا عضو مكتب التنظيم بحزب الاتحاد الديمقراطي، في ناحية جل، آغا زيدان أحمد، والذي تحدث عن الهجوم، الذي استهدف الشهيد فرهاد شبلي: “ندين، ونستنكر العدوان التركي الأردوغاني، الذي يستهدف الشخصيات والرموز الوطنية، وهذه محاولات يائسة؛ للقضاء على ثورتنا، التي قامت بها هذه الشخصيات الوطنية المناضلة، أمثال فرهاد شبلي”.
 وأوضح أحمد: “استراتيجية دولة الاحتلال التركي، قائمة على معاداة كردستان، ومعاداة شعوبها كلها، فتركيا ترغب من خلال هذه الممارسات النيل من ثورتنا؛ لذلك لجأت إلى الهجمات المتكررة لجيشها المحتل، ولمرتزقتها، وتقوم بعمليات خطف، وقتل بحق المدنيين، بالإضافة إلى سياسة الحرب الخاصة، والتي تقوم على نشر الخوف والذعر، بين الشعب؛ لتسهيل السيطرة على مناطقنا، ولكن هذه المخططات كلها، لم تتمكن من النيل من إرادة شعبنا، ومن عزيمة قواتنا”.
وتابع أحمد قائلاً: “كل قطرة من دم شهيد تزيدنا قوة وإصراراً نحو متابعة السير على خطاهم؛ للحصول على الحرية، ونحن نلاحظ أن تركيا الأردوغانية تواجه الآن مأزقاً كبيراً، لم تواجهه منذ تاريخ تأسيسها؛ لهذا تعمل على زعزعة أمن، وأمان المنطقة؛ لأن استقرار منطقتنا، هو هلاك لدولة الاحتلال التركي، فثورتنا منذ بدايتها وفي يومها الأول، برهنت على أنها ثورة للسلام، ترفض سفك الدماء، وتنادي بحرية المجتمع والفرد، وهذا لا يتناسب مع ما تخطط له تركيا الفاشية، التي كبرت وترعرعت على القتل، والدمار، ودماء الشعوب “.
واختتم عضو مكتب التنظيم بحزب الاتحاد الديمقراطي في جل آغا، زيدان أحمد حديثه:” قافلة شهدائنا مستمرة حتى تحقيق المطالب، والمجازر، والجرائم التي اُرتُكبت بحق شعبنا، نعمل جاهدين بعدم تكرارها، وكل هذه التضحيات تزيدنا قوة، ولن نتخلى عن ذرة تراب واحدة من أرضنا، نحن شعب يرفض العبودية، الحرية هي شعارنا، ومبدأنا الذي نرفض المساس به”.