• Kurdî
الخميس, يونيو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أنا والمسألة الكردية..التجليات والإنكسارات (3)

18/06/2022
in الزوايا, روناهي قاهرة... ضياء روج آفا
A A
قوات سوريا الديمقراطية تكشف حصيلة العدوان التركي الأخير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رجائى فايد_

ذكرنى بحديثه معي، بما كان يحدث لي فى شهوري الأولى في هولير (أربيل)،كان ذلك الحديث مع (الجنرال بابكر الزيباري) أول رئيس لأركان حرب الجيش العراقي الجديد بعد الإحتلال الأمريكي، والذي تأسس بمعرفة الأمريكي (بول بريمر)، بعد تسريح الجيش البعثي السابق، يقول: “كنت ضابطاّ صغيراّ فى القوات المسلحة العراقية فى ظل حكم البعث” واستطرد “حيث كان الحوار فى مسكنه بمدينة (دهوك)، شعرت أننى منبوذاّ وسط رفاقي، كانوا ينظرون إلىي كعدو يجب الحذر منه لأنى كردىي فعندما كنت أدخل إحدى الغرف على رفاقي، كانوا يتوقفون عن حديثهم، لذلك قررت فى أول إجازة ألا أعود وألتحق بالمقاومة الكردية “البيشمركه” ضد النظام، لأن ذلك يجب أن يكون طريقى الصحيح”، ذكرني ذلك بما كان يحدث معي، إذ كان زملائي فى العمل لايصدقون بأني لا أعرف اللغة الكردية؛ بل أنني أجيدها وأتصنع الجهل بها، حتى أتمكن من التجسس عليهم، لذلك ماكنت أدخل إحدى الفرف حتى يصمتون عن الحديث، ويحولونه إلى أسئلة تافهةعن الفنانين المصريين والفن المصري، وعشت فى شك تلك الحالة، إلى أن تيقنوا بأننى بالفعل ،لا أعرف اللغة الكردية، ولاأستطيع تكوين جملة واحدة، ولذلك تحول الشك إلى ثقة، التي تمكنت من خلالها أن أتعرف عما يجري فى هذا المجتمع، كانت قيادات المنشأة من البعثيين سواء كانوا عرباّ أو أكراداّ أو تركماناّ أو كلدو آشور، وكان هناك تباين واضح بنظرتهم لي، فالعربي البعثي كان يصمم على أن تسبق عروبتي مصريتي، وعندما كنت أناقشهم في ذلك، كانوا يصرون على أن عروبتي موغلة فى القدم قبل أن يكون ما يسمى بمصر!!، وكان هناك حدوداّ لهذه المجادلة التى لا طائل من ورائها، بل ربما قد تتسبب فى مشاكل لي، أما زملائي الكرد، كانوا يصممون على أنني لست عربياّ بل قبطياّ، وفي ظل هذا الوضع استسلمت لرؤية الطرفين، طالماّ أن فيه راحة للطرفين، وراحة وأماناّ لي، وأذكر واقعة طريفة، ففي مجال التحضير لأحد الاحتفالات (وما أكثرها)، لاحظت من النافذة أن بعض رايات العلم العراقي، قد وضعت بالخطأ حيث كان اللون الأسود يعلوا اللونين الآخرين (الأبيض والأحمر)، وكانت لدى الشجاعة لأهاتف المدير العام وأبدى له تلك الملاحظة، وعلى الفور وجدت أعضاء لجنة الاحتفالات (لجنة فى منتهى الأهمية!) يقومون بتعديل وضع الرايات المختلفة لتوحيدها، وياللعجب لقد أصبح وضع كافة الرايات فى الوضع الخطأ، حيث يعلوا العلم العراقي اللون الأسود، واتصل بى جناب المدير العام وهو قيادة بعثية وسألني (هل تم تصحيح وضع تلك الأعلام) ولم يكن أمامي سوى أن أقول (نعم)، ولكن أثمرت تلك الواقعة عن ضمي لتلك اللجنة التى لها مكانتها المتميزة، رغم أن نشاطها كله (كلاوات) حسب التعبير العراقي، لكن يبقي في هذه الواقعة رغم طرافتها سؤال هام، إذا كان هذا القيادي البعثي لا يعرف قانون العلم العراقي، فماذا يمكن أن تنتظر منه من التنظيرالفلسفي الذى يتحذلق به عندما يجبرني على الاستسلام له بأن العروبة كانت موجودة قبل مصر، وأن مصر جزء طارىء على العروبة، وينطبق ذلك على كافة القوميات التى تعج بها المنطقة!!.
فى أغلب احتفالات المناسبات، يتم تنظيم مسيرة جماهيرية يشارك فيها كافة منتسبى الدوائرالحكومية ويقود كل دائرة قيادي بعثي من أبناء تلك الدائرة، يهتف بحماس ويردد المنتسبون من خلفه تلك الهتافات، والمواطنون على جنبات الطريق يشاهدون هذا المشهد بسخرية مستترة، في بداية مشاركتي فى تلك المسيرات، كنت أستحي من الاندماج مع زملائي، لأجد من ينبهني مطالباّ أياى بالتصفيق والهتاف، ومن مسيرة بعد أخرى، اندمجت مع الآخرين، ولا يكاد يمر أسبوعين حتى نجد مناسبة جديدة تعلق فيها الزينات وتنظم المسيرات، أما عن الواجب الأصلي الوظيفي للمنشأة (توفير الدجاج والبيض للمواطن) فهي آخر الاهتمامات، ودائماّ كان تجمع تلك المسيرات فى ساحة قيادة حزب البعث؛ حيث كان أمين سر القيادة يخطب فى الجماهير بحماس، دون أن يسمعه أحد!.
وإلى الكلمات القادمة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2439
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2439

11/06/2026
كاريكاتير العدد 2439 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2439 من صحيفة روناهي

11/06/2026
عدسة العدد 2439 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2439 من صحيفة روناهي

11/06/2026
على خشبة المسرح وفي لوحات الفن… دعم مستمر لوحدات حماية المرأة
المرأة

على خشبة المسرح وفي لوحات الفن… دعم مستمر لوحدات حماية المرأة

11/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة