سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ثماني عادات يوميّة تؤذي الصحة

يمارس بعض الناس عادات سيئة في حياتهم اليومية، سواءً عن قصد أو بغير قصد، لكن بعض هذه الأشياء أو الأنشطة اليومية التي نقوم بها بشكلٍ روتيني ربما تضر أجسامنا ويمكن أن تُشكل مخاطر صحية، وفيما يلي بعض تلك العادات:
ـ تقشير بشرتك كل يوم: تشهد العناية بالبشرة حالياً عصرها الذهبي، حيث يكون لدى الرجال والنساء وحتى المراهقين روتينهم الشخصي، وفي كثير من الأحيان، يحاول الناس الحصول على بشرة متوهجة باستخدام علاجات الوجه والمقشرات.
أن تقشير بشرتك موصّى به مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لأن بشرتنا مُعرضة للجفاف والحساسية بمرور الوقت، وإذا كانت بشرتك دهنية، فيوصى بغسل وجهك 3 مرات في الأسبوع.
ـ تفريش أسنانك أكثر من ثلاث مرات يومياً: ليس هناك أي ضرر من الحفاظ على بياض لؤلؤي نظيف وبراق لأسنانك، ومع ذلك، فإن كثرة غسل الأسنان بالفرشاة يمكن أن يكون سبباً لنزف اللثة وهشاشتها، مما يؤدي في النهاية إلى أمراض اللثة ومشاكل أخرى تتعلق بصحة الفم، دقيقتان هي كل ما يتطلبه الأمر للحصول على تلك الابتسامة المتلألئة.
ـ الأكل في أوعية بلاستيكية: تناول الطعام في عبوات بلاستيكية يحمل خطر مواد كيميائية خطرة تلامس الأطعمة والمشروبات، ويتحلل البلاستيك إلى (جزيئات بلاستيكية دقيقة) مضرة للإنسان لأنها عبارة عن جزيئات صغيرة جداً من البلاستيك يمكنها دخول مجرى الدم.
ـ استخدام معقمات اليدين: تُعلِن بعض الإعلانات التجارية أن المطهرات تقتل 99.9% من الجراثيم الموجودة على يديك، وهذا صحيح جزئياً.
لكن الاستخدام المتكرر لمطهرات اليدين له تأثير أكبر من محاربة البكتيريا المعتادة، فمن الممكن أن يتسبب في جفاف الجلد، أو مقاومة المضادات الحيوية: أي عدم قدرة المضادات الحيوية على العمل بعد الآن.
ـ النوم على وسادتك المفضلة: لدينا جميعاً تلك الوسادة الخاصة التي نفضل استخدامها وقت النوم. وأحياناً، نظراً لراحتنا في استخدامها، غالباً ما ننسى وضعها في الغسيل لتنظيفها، يمكن أن تكون الوسائد المتسخة موطناً لعث الغبار الذي يسبب الحساسية.
ـ الانتعاش مع بعض مزيلات العرق: يتطلب العمل والأنشطة اليومية اهتمامنا المتجدد، هذا هو السبب في أننا نلجأ إلى مضادات التعرق للقضاء على العرق ومساعدتنا على الشعور بالحيوية والانتعاش طوال اليوم.  لكن هذا له مشكلة: فمزيلات العرق تحتوي في الغالب على مواد كيميائية تسبب الحساسية، لذلك الأفضل الحصول على استحمام سريع.
ـ حفظ الإيصالات الخاصة بك: في حين أنه يوصى بشدة بتتبع نفقاتك، فإن الإيصالات الحديثة على (الورق الحراري) تحتوي في الواقع على مادة كيميائية مضرة يسهل امتصاصها في مجرى الدم، وهي بيسفينول إيه.
ـ الحفاظ على منزلك نظيفاً يومياً: إن الـ(غريب الأطوار)، ولكن بصرف النظر عن التخلص من الجراثيم والفوضى، فإن الاستخدام اليومي لمستلزمات التنظيف المنزلية يمكن أن يُعرّض رئتيك وبشرتك للخطر بمرور الوقت.